
أحترقُ على حافَّةِ الغياب،
تتلوّن عَيْنَاي بوميضِ الحنين،
وتتعثَّرُ على حوافِ الأيام.
مشاعري تتساقطُ
كأوراق خريفٍ معلّقة،
تهتزُّ مع الريح،
تصعدُ في الهواء،
تبحثُ عن مأوى وسطَ فراغِ الحياة.
الشغفُ يصرخُ في صمتٍ مزدوج،
يقطفُ الألمَ من جذورِ الرغبة،
ويزرعُ الانتظارَ في صدورِنا.
قصيدتي وأنا،
الظلُّ والنور،
نتشابكُ في جدليَّةٍ دائمة،
كلّ شيء يصبحُ مشهداً واحداً:
ضوء،
ظلّ،
غياب،
حضور.
الومضةُ
تُكتَبُ على جدارِ الروح،
بألوان الألم،
وبخطوطِ الانتظار،
تتدحرجُ بينَ المشهد والمشاعر،
تختفي،
تظهر،ِ
وتعيدُ تعريفَ نفسِهَا في كلِّ لحظة.
في كلِّ غياب،
في كلِّ شوق،
في كلِّ صراع،
هناك ضوء يخرجُ من الألم،
يُذَكِّرُنا أنّ الاختيار،
هو الحبُّ
الوحيد الذي لا يموت
بقلم: د. عبدالكريم بعلبكي