رياضه

نيويورك تايمز: عودة الرياضة الروسية إلى الساحة الدولية باتت قريبة

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا رجحت فيه اقتراب نهاية “العزلة” التي فرضت على الرياضة الروسية، في إشارة إلى تحول محتمل في الموقف الدولي تجاه مشاركة الروس في المنافسات العالمية.
ونشر المقال تحت عنوان “ربما يقترب انتهاء فترة عزلة روسيا في الساحة الرياضية”، مشيرا إلى أن أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية أعربوا خلال اجتماعهم الممتد ليومين في ميلانو قبيل انطلاق أولمبياد 2026 عن استعدادهم لاستقبال عودة روسيا إلى دائرة المشاركين التقليديين في البطولات الدولية.

ورغم أن رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري لم تشر صراحة إلى روسيا في كلمتها أمام المندوبين، إلا أنها شددت على أن “اللجنة الأولمبية منظمة رياضية تدرك السياق السياسي الذي تعمل فيه، لكن مجالنا هو الرياضة، وهي تظل أرضا محايدة”.

من جانبه، أشار يوهان إيليتش، رئيس الاتحاد الدولي للتزلج والتزحلق بلوح الثلج، إلى التدخلات العسكرية الأمريكية في فنزويلا والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، داعيا إلى وضع معايير أكثر وضوحا لضمان ألا تتعرض روسيا لتمييز غير عادل، في ظل وجود العديد من النزاعات المسلحة حول العالم.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن هذه التصريحات عززت الانطباع بتعزيز الموقف الروسي على الساحة الرياضية العالمية، رغم اقتراب النزاع مع أوكرانيا من عامه الرابع.

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أعلن أيضا مطلع هذا الشهر أن على “الفيفا” دراسة إمكانية رفع الحظر المفروض على المنتخبات والأندية الروسية، مشيرا إلى أن هذا الحظر لم يفض إلى نتائج إيجابية.

يذكر أن اللجنة الأولمبية الدولية أوصت في فبراير 2022، عقب بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بعزل الرياضيين الروس، قبل أن تعدل موقفها لاحقا وتسمح بمشاركتهم في 2023 بصفة محايدة.

ومع ذلك، رفضت العديد من الاتحادات الدولية، خاصة في الرياضات الشتوية، تطبيق هذه التوصيات.

إلا أن المشهد تغير تدريجيا خلال العام الماضي، مع السماح لروسيا بالمشاركة في عدد متزايد من الرياضات بصفة محايدة، رغم فرض شروط صارمة غالبا ما تؤدي إلى رفض طلبات الرياضيين دون توضيح أسباب محددة.

وفي ديسمبر 2025 أوصت اللجنة الأولمبية الدولية صراحة بالسماح للرياضيين الروس بالمشاركة في البطولات الشبابية والناشئين بعلم بلادهم ونشيدها الوطني، سواء في المنافسات الفردية أو الجماعية، وهو ما بدأت العديد من الاتحادات بتطبيقه فعليا.

المصدر: “نيويورك تايمز”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى