ملفات ابليستين … أخطر مفاجأة: طبيبة الأسنان البيلاروسية التي أوصى لها بـ 100 مليون دولار قبل رحيله بيومين (22)

تشير بعض التقارير أن الثروة المعروفة لجيفري إبستين كانت تدور حول 600 مليون دولار غير العقارات والألماس والمنقولات. لكن السؤال الذي ظل مطروحا منذ وفاته: لمن ستؤول كل هذه الثروة؟
هنا الاجابة بالتفصيل:
==================
📌ضمن الملفات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، برزت وثيقة لافتة من 32 صفحة، تتعلق بـ وصية كتبها إبستين قبل وفاته بيومين فقط، قام فيها بتوزيع تركته على النحو التالي:
• 100 مليون دولار لشابة اسمها كارينا شولياك
• 50 مليون دولار لـ دارين إنديك، محاميه الشخصي
• 25 مليون دولار لـ ريتشارد كان، محاسبه الخاص
• 10 ملايين دولار لشقيقه مارك إبستين
• 10 ملايين دولار لمساعدته وشريكته في جرائمه، المسجونة حاليا غيلين ماكسويل
• 5 ملايين دولار لصديقه مارتن نوفاك، أستاذ البيولوجيا التطورية بجامعة هارفارد
—————
‼️لكن السؤال الأهم:
من هي كارينا شولياك؟ ولماذا كتب لها إبستين النصيب الأكبر من ثروته؟
📌في مفارقة غريبة، لم يكن اسم كارينا شولياك معروفا للرأي العام إطلاقًا، حتى قبل نحو أسبوعين فقط، حين كُشف عن ملايين الوثائق من ملفات إبستين.
كارينا شولياك (٣٦ عاما) هي طبيبة أسنان من مدينة مينسك في بيلاروسيا. درست في جامعة الطب البيلاروسية، ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة وهي في العشرين من عمرها، لاستكمال دراسة طب الأسنان في جامعة كولومبيا عام 2010.
وتشير الوثائق إلى أن إبستين تعرّف عليها بعد خروجه من السجن في فلوريدا، حيث تعود المراسلات بينهما إلى تلك الفترة، واستمرت العلاقة حتى وفاته.
بل إن كارينا كانت آخر شخص تحدث معه إبستين هاتفيا قبل وفاته في 10 أغسطس 2019.
وحسب الوثائق، كان إبستين يخطط للزواج منها، وكانت “هدية الزواج” خاتم ألماس يزن 33 قيراطًا.
========+=+========
📌كما تكشف الملفات أن إبستين:
• تكفّل بمصاريف دراسة طب الأسنان لكارينا
• كان ينفق على عائلتها في بيلاروسيا، ويرسل لهم 20 ألف دولار شهريا (عريس لقطة 🙂)
• موّل إجراءات حصولها على الإقامة الدائمة (الجرين كارد) ثم الجنسية الأمريكية، والتي حصلت عليها بالفعل عام 2018
• اشترى لها عيادة أسنان للعمل بها في جزيرة سانت توماس القريبة من جزيرته الشهيرة ليتل سانت جيمس.
📌كما كان إبستين يعتزم أن يورثها جزءًا كبيرًا من محفظته العقارية، بما في ذلك:
• مزرعته في ولاية نيو مكسيكو (27.5 مليون دولار)
• شقته في باريس (10 ملايين دولار)
• قصره في نيويورك الذي بيع لاحقًا بـ 51 مليون دولار
• إضافة إلى جزيرتيه الخاصتين.
وتشير التقارير إلى أن كارينا تعيش حاليا مع مارك إبستين في شقته بـ مانهاتن – نيويورك.
مع ذلك، تؤكد الوثائق أن كارينا لن تحصل فعليا على هذه الثروة إلا بعد سداد التعويضات لما يقرب من 200 فتاة وامرأة من ضحايا إبستين وشبكته.
====================
هكذا، وبصورة تكاد تكون سينمائية، يبدو أن إبستين – في أيامه الأخيرة – اعتقد أنه وجد “الحب الحقيقي” مع فتاة تصغره بأكثر من ثلاثين عاما. لو ان هذه قصة في فيلم هوليوودي لن يخرج بهذه الصورة.
أم أن هذا كله سيناريو محكم من قبل أطراف دفعت بكارينا إلى طريق ابستين من أجل الايقاع به؟ أم ان إبليستين نفسه عمل كل هذا الفيلم كي يستخدم كارينا كغطاء ثم يهربان سويا وانه لم ينتحر اصلا؟!
أسئلة كثيرة مفتوحة ولا إجابة عليها ولا اعتقد أنها لها اجابة اصلاً.
وكما أقول دوما (الواقع قتل الخيال ومشي في جنازته)
===============
الصورة لابليستين وكارينا وفي التعليقات بعض المراسلات بين كارينا وابستين ومساعديه حول تجهيز عش الزوجية من الأثاث وغيره وكذلك حجز فندق لابوها وامها عند زيارتهما لنيويورك في يناير عام ٢٠١٥.
وطبعا لا عزاء لعزيزة الذليلة….