
مُذْ هدمُوا بيتَه
وهو يعيشُ بجوارِ الله
أحرقوا أوراقَه، أهرقوا حبرَه
صافحَ المُتبقِّي من كفوف الناس
وعادَ بشجرةِ صبَّار
كانَ له على الورق حبيبة
نفخَ في صدرِها بقيَّةَ الإلهام
صارَتِ الأشواقُ ذبَّاحةً أكثر
وكلَّما ضحكت في بلادِها البعيدة
تحسَّسَ قلبَه وهو يهتزُّ
هناك تشظَّى لألفِ دمعةٍ ودمعة
مسكينة القلوب تمشي
على رؤوسِ الأحلام
مُكلِّفةً نفسَها عناءَ الطريق
مسكينة الأمنيات
تسكنُ في الدركِ الأسفل
من الخيباتِ
بقلم: سلطان فؤاد