
روحٌ متجمِّدة
مُحتَجزةٌ بين ذراعين طويلتين وجائعتين..
في عناقٍ باردٍ وضيِّقِ للغاية..
أشعرُ بالمخلبِ الذي يكسرُ العظامَ الهشَّةَ،
والعينَ الزجاجيَّةَ التي تُسقطُُ الدمعةَ الباكية.
تُحدِّقُ بي الهاوياتُ، راغبةً في فقداني..
أرقصُ رقصةَ “التانغو” الفوضويَّة للعنتي..
يُداعبُنِي ضوءٌ خافتٌ،
وقلبٌ باردٌ يطفو بينَ النجوم.
هُناكَ العديدُ من المجهولاتِ في المشهد..
أعطاني القدرُ عصاباتٍ على عَيْنَي.. أرتدي أقنعةً مُختلفةً مثلَ أيِّ مُمَثِّل.. السَّاعاتُ على القرصِ تستحوذُ عليّ ببطء.
تتجمَّعُ غيومُ المطرِ وتهبُّ الرياح..
غصنٌ حادٌّ يَحْمِلُنِي كالمظلَّة..
الأرضُ الصلبةُ والباردةُ هي لبَاسِي..
وجهي مرسومٌ بغبارِ الألوان المائيَّة.
ذكرياتُ الماضي تتبعُ بعضَها البعض في ذهني..
حياتي تُقاس بوساطةِ “كرونوغراف”..
أنا لا أخشى الموتَ.. أتخطَّى القبورَ..
أحفظُ الأوهامَ على شبكيَّةِ عيني، مثلَ المصوِّر.