كتاب وشعراء

نور العشق وفجر الروح…بقلم زيان معيلبي

العِشْقُ مَلاذٌ إذا لَامَسَتْهُ القلوبُ يَسْكُنُ الروحَ ويُزهِرُ فيها الغروبُ
والرُّوحُ تَنشُرُ نَسِيمَها العَطِرَ فَيُحيي الأملَ في كلِّ أركانِ الدروبُ
كَمْ شَجَرَةٍ تَرْقُصُ على وَردِ الريحِ وتُغني للحياةِ حين يبتسمُ الغروبُ
وكم قَمَرٍ يُعانِقُ لَيَالِي الحنينِ
يُنيرُ الصدورَ ويُزهِرُ في الدروبُ
والهَمُّ يَذوبُ إذا دَنَا طيفُ السُّرورِ كَنَبْعٍ صَافٍ يُغسلُ القلبَ من الغروبِ
والسَّرورُ يَسري كأغنيةِ الطيرِ يُغنّي للأحلامِ ويُنيرُ كلَّ الدروبِ
فكَمْ جَبَلٍ صَارَ خافقًا بنورِ العشقِ وَصَارَتِ القممُ تُهدي الأرواحَ للغروبِ
وكم نَجْمٍ يَبْقَى في لَيْلِ الحَنِينِ
يُنيرُ القلوبَ ويُرقّصُ كلَّ الغروبِ
وإذا الفُؤادُ ابتسمَ وفاضَ سِرُّهُ صارتِ الدنيا جنةً وزهرةً في الصُّدُورِ
وإذا العِشْقُ أَكْمَلَ الروحَ وَعَلَا
صارتِ الأيّامُ أغانٍ تنسابُ في النُّورِ
فكَمْ قَصِيدٍ يَتسربُ من صمتِ القلبِ ويَغنّي للطيرِ ويَرقصُ على الدُّورِ
وكم حُبٍّ يَسكُنُ أحلامَنا خَفيًّا
يُرشُّ النورَ على الدربِ ويَصنعُ الفَجْرَ المنثورِ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى