
لا تُـنـكِر الـحـبّ والأضْـلاع تَـرتجفُ
إذْ تـدعي الـزّيف والأشـواقُ تعترفُ
مـرافئ الـوَجد فـي عـينيك فاضحة
فـــي مُـقـلـتيك هــيـامٌ بــاذخٌ تــرفُ
وفـيك أضـعاف مـا بـالصّبِّ من ولهٍ
وفـي خـدودك زهر التوت يُـقتطفُ
وفــي مـآقـيك سِـحـرٌ لا حــدود لـهُ
وســهـم طـرفـك قـتّـال كـمـا يــرفُ
ردي عــلــيّ فــــؤاداً كــنــت أمـلـكـهُ
أو فَـامـنـحِيه وصـــالاٌ ريـثـمـا أقــفُُ
مَـيّـاسـة الــقـدِّ إنْ هــلّـت بـبـهـجتها
فـاض السّرور وذاك الحُسن يُغترَفُ
قــالـت رُويْـــدك إنـّـي بِــتّ هـائمــةٌ
اكـبـح جـِمـاحك فـالأشواق تـَنكشفُ
إن كان حُـبـي لـها جُـرماً فـوا فَرحي
حـتـما سـأبقى لـذاك الـذّنْب أقـترفُ
كل الخُطوبِ الــتِـي أوْدَت بِفرحتنا
أضْحتْ سراباً وحلّ الوصْل والشغفُ
حـُــزنٌ و يـــأسٌ و أقْـــدارٌ فـمـكرمةٌ
وطـيـبُ قُــربٍ وإنـعـام سَـيـنعطفُ
سعد صالح هواش
اليمن