كتاب وشعراء

على حافة الطوفان…بقلم زيان معيلبي

على عتبة التعب
أريحيني قليلاً…
فقلبي مثل قلبكِ مُتعبُ
تكسّرتِ المرافئُ في يديَّ
وضاعَ في دربي المركبُ
اتركي اسمي لريحٍ عابرةٍ
وانسي عناويني إذا تعبتْ
فالعمرُ يمضي مثقلاً
وصمتهُ في الروحِ قد نُصِبُ
سنونٌ تخنقُ الأنفاسَ في صدري
كدربٍ لا ضياءَ بهِ
وأمشي والظلالُ ورائي
كأنَّ الليلَ ينسكبُ
طرقتُ البابَ… لا أدري
أحنينٌ ساقني أم تعبُ؟
لكنَّ خلفَ البابِ عاصفةٌ
وفي عينيَّ ينهمرُ السُّحُبُ
شتاءٌ حالكُ الأنفاسِ
يأكلني إذا اقتربَ
وأقدامُ الظلامِ على خطايَ
بلا رحمةٍ تنقضبُ
لا بيتٌ يُظلّلني
ولا كفٌّ إذا انكسرَتْ تُجبِرُني
فكلُّ الأرضِ من حولي
بحرٌ هائجٌ يغتربُ
فكوني أنتِ مرفأً
إن ضاقت بي الجهاتُ
أو حضنَ دفءِ نجاةٍ
إذا الطوفانُ يضطربُ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى