
بلا ندم ..
تطعنُ الكلماتِ الحادةَ ظهرَ الشعور
بسكينِ الموتِ غير المعلن
لم يكنْ طوفاناً
ولكن حنفيَّة القلب
هدرت ماء الشعر
ففاضَ نهرُ القصيدة
يدُ الشاعرِ الملفوفة بقماش الكتابة
تشيرُ إلى غليانِ جمر الشعر
ونصوصه توهَّجت على بُعدِ نبضة
من اشتعالِ الحنين
علَّه يأتي ذلك المطر
كوجهٍ هادئ
ينبِئُ بانطفاءِ الحريق
أعذرك أيُّها المنسيّ في ليالي
الضجيج
إنْ أشعلتَ عامداً ذلك الحريق
١٣/شباط/٢٠٢٥
فاطمة الأحمد