في ذكري حرب أكتوبر .. القاهرة تشهد ندوة ” انْتِصاراتِ رَمَضانَ ما بَيْنَ الماضِي وَالحاضِرِ “

في تصريح صحفي اوضح د. أحمد مرعوة رئيس الِاتِّحادِ العَرَبِيِّ النِّمْساوِيِّ لِلثَّقافَةِ وَالفُنُونِ وَالِانْدِماجِ أنه : كَالعادَةِ.. وَبِفَضْلِ اللَّهِ. تَمَّ وَبِنَجاحٍ مُنْقَطِعِ النَّظِيرِ يَوْمَ العاشِرِ مِنْ فِبْرايِرَ 2026م
قِيامُ أَعْضاءِ الِاتِّحادِ العَرَبِيِّ النِّمْساوِيِّ لِلثَّقافَةِ وَالفُنُونِ وَالِانْدِماجِ ـ فَرْعِ القاهِرَةِ ـ وَأَعْضاءِ التَّحالُفِ الوَطَنِيِّ، بِإِقامَةِ نَدْوَةٍ بِعُنْوانِ: (انْتِصاراتِ رَمَضانَ ما بَيْنَ الماضِي وَالحاضِرِ)،
وَلَقَدْ قُدِّمَتْ بِآيِ الذِّكْرِ الحَكِيمِ: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾، صَدَقَ اللَّهُ العَظِيمُ.
وَقَدْ تَمَّتِ النَّدْوَةُ بِشَراكَةٍ فَعَّالَةٍ بَيْنَ مُؤَسَّسَةِ الحُسَيْنِيِّ الثَّقافِيَّةِ بِالقاهِرَةِ (بِمُوجِبِ بُرُوتُوكُولِ التَّعاوُنِ المُشْتَرَكِ بَيْنَ المُؤَسَّسَةِ وَالِاتِّحادِ)، وَعَلَى الجانِبِ الغَرْبِيِّ
أَيْضًا قامَ اتِّحادُ التَّحالُفِ الوَطَنِيِّ بِالدَّوْرِ الفَعَّالِ فِي إِحْياءِ النَّدْوَةِ (بِمُوجِبِ بُرُوتُوكُولِ التَّعاوُنِ المُوَقَّعِ بَيْنَ الِاتِّحادَيْنِ)
بِرِئاسَةِ الأُسْتاذِ الإِعْلامِيِّ القَدِيرِ: الشَّرِيفِ الحَنَفِيِّ، وَمُصَمِّمِ إِعْلانِ النَّدْوَةِ، وَالمُسْتَشارِ الإِعْلامِيِّ بِالِاتِّحادِ العَرَبِيِّ النِّمْساوِيِّ ـ فَرْعِ القاهِرَةِ ـ وَهُوَ الَّذِي قَدَّمَ لِلنَّدْوَةِ بِاقْتِدارٍ.
وَقامَ المُسْتَشارُ العامُّ لِلِاتِّحادِ العَرَبِيِّ النِّمْساوِيِّ، الفَنَّانُ التَّشْكِيلِيُّ وَالنَّاقِدُ الأَدَبِيُّ أ/ سَيِّدُ جُمْعَةَ، بِإِعْدادِ العَمَلِ المُشْتَرَكِ لِلنَّدْوَةِ، وَكانَ مِنْ بَيْنِ مُدِيرِي المِنَصَّةِ.
كَما شارَكَ وَقامَ بِدَوْرِ العَقْلِ الحَكِيمِ الَّذِي أَلْقَى كَلِمَةَ النَّدْوَةِ عَنْ انْتِصاراتِ أُكْتُوبَرَ 1973م، وَأَجادَ كَالعادَةِ فِي الطَّرْحِ المُتَمَيِّزِ كَمُحاضِرٍ وَضابِطٍ عاصَرَ حُرُوبًا كَثِيرَةً، مِنْها نَصْرُ 1973م المَجِيدُ.
و الأَدِيبُ الأُسْتاذُ: مَحْمُودُ مَبْرُوكٍ، نائِبُ رَئِيسِ الِاتِّحادِ العَرَبِيِّ النِّمْساوِيِّ ـ فَرْعِ القاهِرَةِ.
وَقامَ بَقِيَّةُ الأَعْضاءِ بِالعَمَلِ عَلَى إِنْجاحِ النَّدْوَةِ، كُلٌّ حَسْبَ اسْتِطاعَتِهِ وَتَقْدِيرِهِ، مِنْهُمْ ـ عَلَى سَبِيلِ المِثالِ لا الحَصْرِ :
م/ مُحَمَّدُ سَعِيدٍ، وَأ/ إِجْلالُ الَّتِي قامَتْ بِتَقْدِيمِ الهَدايا لِلْحُضُورِ، وَهُوَ ما أَسْعَدَهُمْ جِدًّا، وَهُوَ دَوْرٌ لا يَقُومُ بِهِ إِلَّا صاحِبَةُ الإِنْسانِيَّةِ الرَّاقِيَةِ الَّتِي تُعْطِي لِوَجْهِ اللَّهِ وَدُونَ مُقابِلٍ.
وَكانَ دَوْرُ المُشارِكِ القَدِيرِ وَصاحِبِ المُؤَسَّسَةِ المُضِيفَةِ، الفَنَّانِ وَالشَّاعِرِ القَدِيرِ أ/ عَبْدِ القادِرِ الحُسَيْنِيِّ.
وَشُكْرًا جَزِيلًا لِلَّهِ، ثُمَّ لِمَنْ شارَكُوا بِالحُضُورِ الَّذِي حَرَّكَ العُقُولَ، وَخَلَبَ القُلُوبَ بِحُبٍّ يَدُومُ.
مَعَ تَحِيَّاتِ الأَدِيبِ : د. أَحْمَدُ مَرْعُوه
رَئِيسُ الِاتِّحادِ العَرَبِيِّ النِّمْساوِيِّ لِلثَّقافَةِ وَالفُنُونِ وَالِانْدِماجِ
وَعُضْوُ نِقابَةِ اتِّحادِ كُتَّابِ مِصْرَ
وَعُضْوُ رابِطَةِ الأَدَبِ الإِسْلامِيِّ العالَمِيَّةِ ـ فَرْعُ مِصْرَ