الأمثالُ الشَّعبيَّةُ والصِفاتُ الإنسانيةُ الإيجابيةُ التي كان المِصريون يَتمَيَّزون بها آنذاك…بقلم محمد عبد اللاه أحمد

السلام عليكم
– ومع تلك الأنشطة المتعددة والأعمال المتنوعة التي كان المصريون يمارسونها في القرية أو المدينة أو في البادية أو على ساحل النهر أو البحر كانوا يتصفون بصفات إنسانية رائعة تميزهم عن غيرهم من الجنسيات الأخرى ، وقد ورثوها عن آبائهم ، وأجدادهم كابرًا عن كابر ، وما زالوا يحتفظون بها لأبنائهم ، وأحفادهم ميراثًا ذهبيًّا ثريًّا بالحِكَم والمواعظ معتزيين بها متفاخريين ؛ حيث تنتقل من جيلٍ إلى جيل ؛ فتحلو بها الأخلاق ، ومن زمنٍ إلى زمن ؛ فتزهو بها الآفاق ، ومن هذه الصفات الإنسانية ما يلِي :
• الكرم ؛ حيث قالوا : ” الضِّيفْ مَيْسُورْ ” – ” اللِّى يَاكُلْ وَحْدُهْ يِزْوَرْ ” – ” اللُّقَمْ تِمْنَعِ النِّقَمْ ” – ” العِيشْ يِتَّاكِلْ بِوِشِّ اصْحَابُهْ ” – ” كُلْ وِغَمِّضْ عِينِيكْ , أَكْلَةْ وِاتْحَسَبِتْ عَلِيكْ ” – ” مَطْرَحْ مَا يِسْرِي , يِمْرِي ” .
• الأمانة ؛ حيث قالوا : ” الغَايِبْ شَاطِرْ ” – ” مَطْرَحْ مَا تْأَمِّنْ خَوِّنْ ” – ” الدُّنْيَا مَا تِغْنِيشْ عَنِ الْآخْرِةْ ” – ” اُرْبُطْ الْحُمَارْ مَطْرَحْ مَا يْقُولْ صَاحْبُهْ ” – ” لَاتْخُونْ مَنْ أَمَّنَكْ , وِلَوْ كُنْتْ خَايِنْ ” .
• الأصالة ؛ حيث قالوا : ” الأَصْلِ يْوَنِّسْ ” – ” اللِّى مَالْهُوشْ قَدِيمْ مَالْهُوشْ جَدِيدْ ” – ” إِنْ دِبِلِ الْوَرْدْ رِيحْتُهْ فِيهْ ” – ” مَنْ سَابْ قَدِيمُهْ تَاهْ ” – ” قَلِيلِ الْأَصْلْ لَا تْعَاتْبُهْ وَلَا تْلُومُهْ , دِهْ زَيِّ الْبُقْعَةْ اللِّى لَا تِطْلَعْ بِرَابْسُو وَلَا بْأُومُو ” .
• القناعة ؛ حيث قالوا : ” غِنَى النَّفْسْ هُوَّا الْغِنَى الْكَامِلْ ” – ” عَصْفُورْ فِي الْيَدْ وَلَا عَشَرَةْ عَ الشَّجَرَةْ ” – ” عَفِّفْهَا وْتَاخُدْ نَصِيبْهَا ” – ” شَعِيرْنَا وَلَا قَمْحِ غِيرْنَا ” – ” خُدْ مِنْ عَبْدَ الله , وِاتَّكِلْ عَ الله ” – ” العَاقْلَةْ تِرْضَى بِالْمَرَقَةْ ” .
• الإخلاص ؛ حيث قالوا : ” اِخْلِصِ النِّيَّةْ وْبَاتْ فِي الْبَرِّيِّةْ ” – ” العِشْرِةْ مَا تْهُونْشْ إِلَّا عَلَي اوْلَادِ الْحَرَامْ” – ” اللِّي يِعْمِلْ جَمِيلْ يِتِمُّهْ ” – ” اللِّي فْي قَلْبُهْ عَلَى لْسَانُهْ ” – ” تُحُطُّهْ عَ الجَّرْحِ يْطِيبْ ” – ” وَعْدِ الْحُرّ دِينْ عَلِيهْ ” .
• الصدق ؛ حيث قالوا : ” الرَّاجِلْ يِتْرِبِطْ مِنْ لِسَانُهْ ” – ” كِلْمَةْ أَبْرَكْ مِنْ عَشَرَةْ ” – ” كِلْمَةْ وْرَدِّ غَطَاهَا ” – ” دَكَرِ الْكَلَامْ وَلَا نْتَايْتُهْ ” – ” إِنْ كَانْ الْكِدْبْ حِجِّةْ , يُكُونِ الصِّدْقْ أَنْجَى ” – ” اللِّي يْوَفِّي بْمَوَاعِيدُهْ , حُطّ إِيدَكْ فِي إِيدُهْ ” .
• العدل ؛ حيث قالوا : ” كُلِّنَا أَوْلَادْ تِسْعَةْ ” – ” اللِّى يَاخُدْ فِي الْأَحْمَرْ , يَاخُدْ فِي الْأَبْيَضْ ” – ” زَيِّ نَفْسَكْ , جَرِّبْ غِيرَكْ ” – ” نِقْسِمِ الْبَلَدْ نُصِّينْ ” – ” جُحَا أَوْلَى بْلَحْمِ تُورُهْ ” – ” ذَنْبْ نَاسْ , تِخَلِّصُهْ نَاسْ ” .
• التواضع ؛ حيث قالوا : ” عَلِّينَا وْوَطِّى نْفُوسْنَا ” – ” أَنَا أَمِيرْ وِانْتَ أَمِيرْ , مِينِ يْسُوقِ الْحَمِيرْ ” – ” أَنَا سِتّ وِانْتِي سِتّ , مِينِ يْكِبِّ الطَّشْتْ ” – ” غَطِّي خَدَّكْ , وِامْشِى عَلَي كَدَّكْ ” – ” اللِّي مَا يِمْشِيشْ عَلَى كَدُّهْ , يِيجِي الزَّمَنْ ضِدُّهْ ” – ” النَّفْسِ الطَّيِّبِةْ لِيهَا الجَّنِّةْ ” – ” مَنْ تَوَاضَعَ لله رَفَعَه ” .
• الاعتماد علي النفس ؛ حيث قالوا : ” مَايْحُكِّلَكْشْ غِيرْ ضِفْرِ اِيدَكْ ” – ” بَدَلْ مَا اقُولْ لِلْعَبْدْ يَا سِيدِي , أَقْضِى حَاجْتِى بْإِيدِي ” – ” عَلَي بَالْ مَا اقُولْ يَا خَالْتِي , تُكُونْ اتْقَضِتْ حَاجْتِي ” – ” إِنْ مَالْ عَلِيكِ الزَّمَنْ , مِيلْ عَلَى دْرَاعَكْ ” .
• التواصل مع الآخرين ؛ حيث قالوا : ” النَّاسْ بِالنَّاسْ ” – ” جَنَّةْ مِنْ غِيرْ نَاسْ , مَا تِنْدَاسْ ” – ” مَنْ خَدِ وْعَطَى , شَارَكِ السُّلْطَانْ فِي مَالُهْ ” – ” النَّهَارْدِهْ عِنْدِي , بُكْرَهْ عنْدَكْ ” – ” لَاجْلْ عِينْ , تِكْرَمْ أَلْفْ عِينْ ” .
• الإيمان بالقضاء والقدر ؛ حيث قالوا : ” قَدَرْ أَلْطَفْ مِنْ قَدَرْ ” – ” سَاعْةِ الْقَدَرْ , يِعْمَى الْبَصَرْ ” – ” لَا حِيلَةْ فِي الرِّزْقْ , وَلَا شَفَاعَةْ فِي الْمَوْتْ ” – ” بِينِ اللِّيلْ وِالنَّهَارْ , يِسَوِي الْعَجَايِبْ ” – ” قَدَّرْ وِلَطَفْ ” .
• صلة الرحم ؛ حيث قالوا : ” اللِّى لِيكْ لِيكْ , بَلَاشْ تَلْكِيكْ ” _ ” الضِّفْرْ مَا يِطْلَعْشْ مِنِ اللَّحْمْ ” – ” زِيتْنَا فْي دَقِيقْنَا ” – ” سَكِّينْةِ الْأَهْلْ تَالْمِةْ ” – ” مَا يْشِيلْ هَمَّكْ , إِلَّا اللِّى مِنْ دَمَّكْ ” – ” الدَّمْ بِيْحِنْ ” .
• الصبر والتصبر ؛ حيث قالوا : ” آدِي الله وَآدِي حِكْمِتُهْ ” – ” تِبَاتْ نَارْ تِصْبَحْ رَمَادْ ” – ” اِتْجَمَّزْ بِالجِّمِّيزْ لَمَّا يْآتِيكِ التِّينْ ” – ” اُصْبُرْ عَلَي الجَّارِ السَّوْ لَيِرْحَلْ لَتْجِيلُهْ دَاهْيِةْ ” – ” الصَّبْرْ مِفْتَاحِ الْفَرَجْ ” – ” الصَّابِرِينْ بِخِيرْ ” .
• الاتصاف بالخير ؛ حيث قالوا : ” اِعْمِلِ الْخِيرْ وِارْمِيهْ فِي بَحْرِ جَارِي , وِإِنْ ضَاعْ عِنْدِ الْعَبْدْ مَا يْضِعْشْ عِنْدِ الْبَارِي ” – ” خَيْرُ الْبِرِّ عَاجِلُهْ ” – ” الخِيرْ عَلَي قُدُومِ الْوَارِدِينْ ” – ” خِيرْهَا فْي غِيرْهَا ” – ” سَلَامِةْ فْي خِيرْ , وِخِيرْ فِي سَلَامِةْ ” – ” الخِيرْ يِبَانْ عَ الْغَلَقَةْ ” – ” خِيرِ الرِّجَّالِةْ يِبَانْ عَ الشَّبَّةْ ” .
• الإقبال علي الزواج ، والترغيب فيه ؛ حيث قالوا : ” اِسْأَلْ قَبْلْ مَا تْنَاسِبْ , يِبَانْ لَكِ الرَّدِي وِالْمُنَاسِبْ ” – ” الزَّوَاجْ نُصِّ الدِّينْ ” – ” ضِلِّ رَاجِلْ , وَلَا ضِلّ حِيطَةْ ” – ” الزَّوَاجْ قِسْمِةْ وْنَصِيبْ ” – ” الحَرِيمْ مَصَابِيحِ الْبُيُوتْ ” .
• التعاون ؛ حيث قالوا : ” شَيِّلْنِي وَاشَيِّلَكْ ” – ” إِيدِي عَلَي كِتْفَكْ ” – ” المَقْطَفْ أَبُو وِدْنِينْ , يِشِيلُوهَا اتْنِينْ ” – ” إِيدْ عَلَي إِيدْ تِسَاعِدْ ” _ ” قُولِةْ حَا تُسُوقْ حَمِيرِ الْكُلْ ” – ” النَّاسْ لِبَعْضِيهَا ” – ” إِيدْ عَلَي إِيدْ , تِرْمِي بَعِيدْ ” .
• تربية الأبناء تربية صالحة ؛ حيث قالوا : ” اِبْنِي اِبْنَكْ , وَلَاتِبْنِي لِابْنَكْ ” – ” إِنْ كِبِرْ وَلَدَكْ , خَاوِيهْ ” – ” رَبِّي وَدْ وَلَدَكْ وِوَدْ بِتَّكْ لَا , وِازْرَعْ فِي مِلْكَكْ وِمِلْكْ غِيرَكْ لَا ” – ” اللِّي يْسِيبِ الْوَادْ عَلَى هَوَاهْ , يِضِّرِبِ الْوَادْ عَلَى قَفَاهْ ” .
• التسامح ؛ حيث قالوا : ” لَاجْلِ الْوَرْدْ يِتْسِقِي الْعُلِّيقْ ” – ” لَاجْلْ عِينْ , تِكْرَمْ أَلْفْ عِينْ ” – ” إِنْ جَالَكْ عَدُوَّكْ لِحَدِّ بَابَكْ , قُولْ لُهْ مَرْحَبَابَكْ ” – ” لَوْلَا سَوَادِ الْعِينْ , مَا كَانْ بَيَاضْهَا ” – ” المِسَامِحْ كَرِيمْ ” – ” كُرْمَالْ عَضْمِ التُّرْبةْ ” .
• حب العمل والإنجاز ؛ حيث قالوا : ” العَمَلْ عِبَادَةْ ” – ” صَاحِبْ صَنْعَةْ أَحْسَنْ مِنْ صَاحِبْ قَلْعَةْ ” – ” مَنْ خَدْ أَجْرُهْ حَاسَبُهْ الله بِالْعَمَلْ ” – ” العِينْ بَصِيرَةْ , وِالدِّرَاعْ نَتَّاعْ ” – ” الإِيدِ الْبَطَّالِةْ نِجْسِةْ ” _ ” الإِيدِ التَّعْبَانِةْ شَبْعَانِةْ ” .
• حب العلم والبحث والمعرفة ؛ حيث قالوا : ” العِلْمْ بِالشِىءْ وَلَا الجَّهْلْ بِيهْ ” – ” اللِّى عِينُهْ فِيهْ الدُّنْيَا لِيهْ ” – ” أَبُو عِينْ وِرَاسْ عُمْرُهْ مَا يِحْتَاسْ ” – ” عَارْفِ الْخِيطْ بِالْمِخْيِطْ ” – ” يِسْأَلْ عَ الْبَصَلَةْ وِاللِّي زَرَعْهَا ” – ” يِسْأَلْ عَ الْبِيضَةْ وْمِينْ بَاضْهَا ” –” يُمُوتِ الْمُعَلِّمْ وُهُوَّا بْيِتْعَلِّمْ ” .
• المواجهة والدفاع عن النفس والمال والعِرض ؛ حيث قالوا : ” يَا رُوحْ مَا بَعْدِكْ رُوحْ ” – ” مَا يَاخُدِ الرُّوحْ إِلَّا اللِّى خَلَقْهَا ” – ” اللِّى يْرُشَّكْ بِالْمَيِّةْ رُشُّهْ بِالدَّمْ ” – ” النَّارْ وَلَا الْعَارْ ” – ” الرَّبّ وَاحِدْ وِالْعُمْرْ وَاحِدْ ” – ” أَعْلَى مَا فْي خِيلَكْ اِرْكَبُهْ ” .
• وقد كانوا يعرفون – بالتجربة والملاحظة – طبائع الكائنات الحية ، وحقائق الأشياء الجامدة التي يتعاملون معها ، ويستعملونها في حِلِّهم وتَرحالِهم كالحيوانات ، والطيور ، والحشرات ، والنباتات ، والجماد ، ثم يستخلصون منها الحكمة ، والعبرة ، والمعرفة ، ويصوغونها في صورة مبسطة ، وعبارات موجزة تجري على ألسنتهم في كل المواقف المناسبة ، ويتداولونها جيلًا بعد جيل حتى تصل إلى الراغبين في المعرفة والموعظة من الأجيال القادمة .
• فقالوا عن الحيوانات : ” القَلَقْ مَايْسُوقْشِ جْمَالْ ” – ” زَيِّ الْكَلْبْ يِتْفَالَحْ قُدَّامْ بِيتْهُمْ ” – ” أَنْجَسْ مِنْ رَاسْ وِطْوَاطْ ” – ” أَنْجَسْ مِنْ فَارْ مِيضَةْ ” – ” زَيِّ الْفِيرَانْ يَاكُلْ وِيْخَرِّبْ ” – ” زَيِّ الْقُطَطْ يَاكُلْ وِيِنْكِرْ ” – ” زَيِّ الْحَمِيرْ لَبَنْهَا عَلَى كَدِّ عْيَالْهَا ” – ” اللِّي يْرَبِّي الدِّيبْ يَاكْلُهْ ” .
– وقالوا عن الطيور : ” تُمُوتِ الْحِدَّايِةْ وْعِينْهَا فِي الصِّيدْ ” – ” زَيِّ الْفَرُّوجْ رِزْقُهْ تَحْتْ رِجْلِيهْ ” – ” الدِّيكِ الْفَصِيحْ مِنْ صُغْرُهْ يْصِيحْ ” – ” الغُرَابْ مَايُنْقُرْشْ عِينَ اخُوهْ ” – ” زَيِّ الطَّاوُوسْ يِتْعَاجَبْ بِرِيشُهْ ” – ” الفُلُوسْ زَيِّ الْعَصَافِيرْ تِيجِي وِتْرُوحْ ” – ” زَيِّ الْقُنْبُرْ يِتْعَلَّى عَ الْحِيطْ ” .
– وقالوا عن الحشرات : ” زَيِّ الْبَقَّةْ تْخَلِّفْ مِيِّةْ وِتْقُولْ يَا قِلِّةِ الدُّرِّيَّةْ ” – ” دُودِ الْمِشّ مِنُّهْ فِيهْ ” – ” يَا مِسْتَنِّي السَّمْنِةْ مِنْ بَطْنِ النَّمْلِةْ ” – ” زَيِّ الْبَرْغُوتْ يِتْعَشَّى بِالضِّيفْ ” – ” زَيِّ الْحَنُّونْ مَا يِطْلَعْشِ غِيرْ بِالدَّمْ ” – ” سُوسِ الْخَشَبْ مِنُّهْ فِيهْ ” – ” مَا يَاكُلْ غِيرِ الْقَمْلِةْ , وِمَا يُوجِعْ غِيرِ الْكِلْمِةْ ” .
– وقالوا عن النباتات : ” إِنْ دِبِلِ الْوَرْدِ رِيحْتُهْ فِيهْ ” – ” تِزْرَعِ الْمِرِّيرْ وِتِرْجَعْ بَعْدْ عَامْ تِلَاقِي مَرَارُهْ قَاعِدْ فِيهْ ” – ” عَامْلِينْ زَيِّ الْبِدِنْجَانْ الْكَبِيرْ مِبَزِّرْ وِالصَّغِيرْ مِمَرِّرْ” – ” زَيِّ الْفَرِيكْ مَا يْحِبِّشْ شَرِيكْ ” – ” زَيِّ الْقَرْعِ يْمِدِّ لْبَرَّهْ ” – ” كُلُّهْ بِالْبَخْتْ إِلَّا الْقُلْقَاسْ مَيِّةْ وْفَحْتْ ” – ” شَبِيهِ التُّرْمُسْ حُضُورُهْ زَيِّ غْيَابُهْ ” .
– وقالوا عن الجماد : ” اللَّيِّنَةْ مَا تِتْكِسِرْشْ ” – ” عُمْرْ مَاعُونِ الْمِشّ مَا يِنْضَحْ عَسَلْ ” – ” زَيِّ الْمِلْحْ مَحْشُورْ فِي كُلِّ حَاجَةْ ” – ” الحِيطِ الْمَايْلِةْ كُلِّ النَّاسْ تِرْكَبْهَا ” – ” شَرَارَةْ تِحْرِقْ حَارَةْ ” – ” البِيضَةْ مَا تِكْسِرْشِ الْحَجَرْ ” – ” الشَّمْسِ بْعِينْ وِالْقَمَرْ بِعِينْ ” – ” اللِّي يِتْلَقْلَقْ يِتْكَبّ ” .
• وكانوا كذلك يعرفون الكثير من الأحداث التاريخية القديمة والحديثة في الشرق أو الغرب والتي وقعت في بعض البلاد ، وتأثر بها العباد .
– فقالوا عن الأحداث القديمة : ” اُضْرُبْ عَادْ بِثَمُودْ , وِارْقُصْ مَعَ الْقِرْدْ , إِنْ حَكَمِتْ , مَادُمْتِ فْي دَوْلِةِ الْقُرُودْ ” – ” كِلِيبْ سَدِّ فِي النَّاقَةْ ” – ” الكَعْبِةْ جُو يْهِدُّوهَا قَالْ لِيهَا رَبِّ يِحْمِيهَا ” – ” جِبْتَكْ لِيَّا عُونْ لِقِيتَكْ عَلَيَّا فِرْعُونْ ” – ” كَإِنَّكْ يَا ابُو زِيدْ مَا غَزِيتْ ” – ” شَرِّ الزَّغَابَةْ جِهْ عَلَى اوْلَادْ غَانِمْ ” – ” الكَبَرْ غَلَبْ دِيَابْ ” – ” قَالُوا لْعَنْتَرْ : بِتُضْرُبْ أَلْفْ , قَالْ : بَضْرُبْ أَلْفْ , وِوَرَايَا أَلْفْ ” .
– وقالوا عن الأحداث الحديثة : ” إِيشْ تَاخُدْ مِنْ تَفْلِيسِي يَا بَرْدِيسِي ” – ” يَا دِي السَّنَةْ اللِّي فْي عَهْدْ سَعِيدْ اللِّي يِطْلَعْ مِنْهَا يِعْمِلْ لُهْ عِيدْ” – ” بَعْدْ خَرَابْ مَالْطَةْ ” – ” زَيِّ اللِّي بِيَدِّنْ فِي مَالْطَةْ ” – ” لَا عَزِيزْ مَعَ الْإِنْجِلِيزْ ” – ” حُكْمْ عُثْمَنْلِي لَا يُتْرُكْ وَلَا يْخَلِّي ” – ” آخِرْ خِدْمِةِ الْغُزّ عَلْقَةْ ” – ” رَاحِتْ مِنِ الْغُزّ هَارْبِةْ قَابَلُوهَا الْمَغَارِبِةْ ” – ” اللِّي يِيجِي مِنِ الْغَرْبْ مَا يْسُرِّ الْقَلْبْ ” .