
.
وكأنّ البشرَ يمشون فوق جمرٍ قديم ،
جمرٍ صنعته قرونٌ من الخوف
وأعاد إشعالَه
أولئك الذين يملكون مفاتيح الظلام .
العالم ؟؟؟؟
صار جرحاً يدور في الفضاء
يحمل فوقه
أصواتاً صغيرة
تتكسّر مثل زجاجٍ رقيق
تحت خطواتٍ
لا تعرف الرحمة
الفضائح ؟؟
لم تعد أحداثاً،
بل شقوقاً في جدارٍ كبير
تتسرّب منها رائحةُ زمنٍ
فقد ذاكرته الأخلاقية
و الطيبون ؟؟
ظلالٌ طويلة
تحاول أن تحمي الضوء
من ريحٍ
تهبّ من قصورٍ
بُنيت فوق صمتهم
هم شراراتٌ صغيرة
تحاول أن تفتح ثقباً في الليل…..
الاطفال ؟؟؟
نجومٌ
وُلِدت قبل أوانها،
تتدلّى من سماءٍ منخفضة
وتبحث عن يدٍ
لا تمتد …..
والنساء ؟؟
أنهارٌ تمشي على قدمين ،
تحمل ذاكرة الماء
لكنّها تُساق كل يوم
إلى صخورٍ
لا تعرف سوى الكسر.
كل شيء يميل للعتمة.
الأمل ؟؟
طائرٌ مكسور الجناح،
يحاول أن يطير
في سماءٍ
لم تعد تتسع
لأحلام المخدوعين …
———–
د.ناديا حمّاد
16/2/2026
-المانيا-