
في عتمة الإنتظار تتوالد الأفكار
تملأ الصمت والفراغ
تلتمع أمام العيون على كل جدار
تحكي قصص الشاطر حسن
وعنترة …وأهل الجوار
في عنمة الإنتظار نصطنع المجهول
المعقول منه …و الاّ معقول.
ترسم ما لا يفهمه إلاٍ السحرة
وكتبة الطلاسم …والأحبار .
في عتمة الإنتظار يحتضر الليل
خوفاً من ضجيج الغوغاء والنهار
ينلاشى أمل لقاء الأحبة
ويحضر الجوى الإحتضار …
في عتمة الإنتظار تتلاشى الحروف
يحضرها النسيان وضياع الذاكرة.
وترتقي بالوجود شبهةٌ ماكرة .
تصرخ في الرائح والغادي ببوحٍ شغوف.
تنادي دون أن تدرك أحرف النداء
وتختلط أحرف الجر والنفي
في أسطر غامضةٍ تبرز وتختفي
بمعانٍ ضاع منها الرجاء .