كتاب وشعراء

يوم من غضب … بقلم علي حسن

في حكاية تعدت حدود الغضب

وصوتٌ صارخٌ يُلهِبُ نبضات الروح،

وصرخةٌ صاخبةٌ تُحاكي الوطن ومن له انتسب،

فلعلّنا تعدينا حدود التساؤلات في لحظة صمت

في صرخةٍ تنهدت لها صدر الحياة

وغفت على خاصرة اليوم،

ولعلّنا خُلِقنا من رحم عالمٍ عشق الصمت

فحِكايتنا وليدة اللّحظة،

من صدر أيامٍ أخذت من سنين عمرنا ويومياتنا،

وقد نكون في صدر قصةٍ عزفت معانينا

وغابت مع يومٍ مضى يحمل حقيقتنا،

لتكتب الأقلام كيف لنا أن نكون

ولعلّنا حروفاً تُحفظُ قصتنا بين حضن أوراقنا المتناثرة وأن يتجلى معها الحديث،

وقد تكون أيام حبلى بالآهات والجراحات

فما عادت لتبرء حتى اللّحظة في سجالٍ ما زالت فيه

أيامنا وأرواحنا في كل يوم على مدرجات الخطب،

فاتركوني أعزِفُ شيئاً من بعضي

وما بات يتنهد الحياة تحت حطام الذكريات،

نتنفَسُ غُبار عالمٍ أبكمٌ وعقيم

لعلّه لا يُجيدُ أن يعيد لنفسه الحياة،

وقد أضاع كل شيء حتى الحياء ما عاد ليعرفه

فالمعنى ما زال يجول في خواطرنا،

وما زال الجميع من عروبتنا يتجول على

ما تناثر من مفاصلنا وما

أضحى من رفات معانينا

مرسومة هي صورتنا،

مكتوبة هي قصتنا لتنشدها ألسنة الأيام

عمقها وطن،

فذاك إنساننا أصبح اليوم بلا عنوان،

وتلك هي أجسادنا تفترِشُ الأرض وتلتحِفُ السماء،

لعلّ السماء تسكبُ من دمعاتها ما يُعيدُ لِلحياة الحياء،

ولعلّ في دمعاتها تكوينُ نفسي وذاتي،

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى