
نسجتُ من عتمةِ اللّيلِ شكوَتِ
وأنشَدتُ بِرسالةِ شوقٍ كلِماتي
وكتبتُ من معينُ الفؤادِ تحيتي
ونثرتُ لِضيفي من الروحِ أبياتي
فلعلّنا نعتكِفُ على سِجادَةٍ مُهللين
مُكبرينَ لِربٍ تجلى عرشُهُ السماواتِ
فلا هجرٌ لِلأحبةِ ولا في الشَهرِ من عِلَةٍ
ولا تُجيدُ تصويرهِ مِحبَرتي ولا دواتي
ولعلّ بوحي في صدرهِ رِسالةٌ
مُخضَبةٌ بِشوقٍ مُعتقٌ بِأُمنياتي
فاليومُ لعلّه على سِكةِ الرحيل
فمَنْ يملكُ منا بيديه نفسه ولا زمانِ
فهجرُ الأحبةِ رِحلةٌ على راحلَةِ الهوى و
شوقٌ على صهوتهِ وطن نسيجهُ مُعاناتي
فاليومُ يَهِلُ علينا شهرُ المحبةِ والفضيلةُ
فسلاماً بِرائِحةِ رمضان مسكوبَةٌ كلِماتي
فلا الكلٍماتُ تُساوي لحظةً فيها وِدادٌ
ولا الصَمتُ في صدرهِ قاموسُ معاني
فتحيةُ ودادٍ بِكلِ الحروفِ رسائل أُرسِلُها
مسكوبةٌ من شِفافِ السماء تُرتِلُ أُمنياتي