كتاب وشعراء

والحلم مع الجسد يفنى والروح من تبقى… بقلم عبد الله صادقي

كلاهما عمروه نورا وهم من به الأسمى

بإستماتة تتشبت الروح كقشة بالأماني

غارقة في سؤال لما القدر يعاكسها بتفاني

وتتسائل عن سر الوجود المادي وهو فاني

ولما أوجد العذاب بعتاب للكنه الرباني

حائرة أفكارهم بين المادي و الوجداني

في أمواج عاتية ببحر جدل لا متناهي

ولم تتفهم أنها بإختبار في عالم سريالي

مفتاحه عقلاني والصبر صبار أشواكه تدمي

تتعب الروح تشقى تغوص في نفق ظلامي

أحيانا تفر للمتعة لترتاح وترسو بخليج وردي

واهمة أنها لامست المنىً بالأسنانً والأيادي

وفي غمار الفرحة فقط هي لحظات وتختفي

ومنً حبت لا تدري قصر الرمال بها يهوي

تستهويناً الأحلام نرومها كما نخطط ونشتهي

ولا شيئ يدوم والفجر الندي حتما سيختفي

وتفاجئنا الحقيقة بأن كل ما خلناه فقط لحظي

وأن الباقي يفضي لباب في الغيب السرمدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى