كتاب وشعراء

كيف تُعتّق الأرواح ……بقلم روضه بوسليمي

بشهادة عزف الرّيح …
لا امرأة غيرك تؤويني
يا من دونها الموت !!
أحبّك بعد الموت .
أحبّك وإن كنت ترابا
يشدّ الأشرعة وحبالها ويقول :
– الله أكبر مرساها .
يا امرأة حازت وجها من زمن الأساطير ،
أبدع كلّ ذي قول فصيح في سرد
محاسنِه .
معك ، أنس العالم .
يا وجها أكرمه الله فأحببته
في محاريب المشرق والمغرب ،
تقتبس روحٌ آياتٍ بيّنات .
يتلو قلب ما تيسّر من وِردِ التّكوين
لعلّه يدرك كيف تتكوّن امرأة من سراب .
امرأةٌ ، تحرّض ظلّها في المرايا على صنع المستحيل ..
تشير إلى مريد متعبّد على مرمر خدّين
ينابعهما النّارنج
كيف السّبيل إلى عينيها !!
يسألونك عن الحزن !!
تخيّر أنجع التّفاسير وقل …
هو ظلم المسافات
وجحود الأماني …
إنّ في الصّدقِ إنصافا للحقيقة.
كن كمن امتلك شيئا مّا كالسّياط .
ولا تعص لنداءات الحقّ أمرا
واستدرج بليغ الحرف من أدغاله
فصَوْنُ ذاكرة الدّنان من المكارم .
إنّ القلوبَ صناديق مفاتيحها الآه
ألجأ إلى نخيل الوجع المقيم ،
أتقاسمُ مع الكمان أنغام الشّجن
وفي زحمة وجع المكان الأليم
ما آمنت غير فؤاد استوطنته الهيبة ،
ألوذ به سكنا
يا وجها يعتِق روحي من التّيه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى