
عُرس السُدى ..
حين رجحتْ ضفةُ نهري
على أجاجِ بحرٍ
تُوِّجتُ
ملكةً
على عرشِ السُّدَى
.
حين شربتُ برقًا
انتفضَ شريانٌ من عروقي
طعنَ السماء
شقَّ الظلال
.
حين سحقتُ الريح
سكنَ البحر الأحمر في يدي
وطفلٌ فاقدُ الذاكرة
غابَ في الموجِ
الشمسُ دمعةٌ حمراءُ فوقَه
و الليلُ نهرُ نارٍ
.
حين رفعتُ يدي
خرجتِ النجومُ من تحت إبطي
باحثةً عن لساني لتنزلقَ ببريقٍ متفرقع
.
حين وقفتُ أمام المرآة
وضعتُ يدي على صدري
ضغطتُ عليه
اعترفنا بِحُبك
اعترانا السلام
و مضينا
حبك في طريقه البعيد
و أنا لأبرر
كلَّ
هذهِ
القصائد .