
كل يوم تدلل الولايات المتحدة على أنها أصيبت بعمى استراتيجي. كما تثبت أنها معتدية في الحرب الدائرة مع إيران منذ صباح 28 فبراير بتوقيت الشرق الأوسط.
وفوق العمى الاستراتيجي والعدوان لا تعرف الولايات المتحدة أن للاشتباك قواعده، أو أنها تضرب بها عرض الحائط.
كانت الفرقاطة “دينا” الإيرانية ضيفا على البحرية الهندية، وفي طريق عودتها إلى إيران هاجمتها البحرية الأمريكية دون إنذار قبالة سواحل سريلانكا مما أسفر عن مقتل 87 بحارا إيرانيا وفقد 60 ونجاة 32 فقط إلى الآن.
شكرا لسلطات سريلانكا التي تتولى انتشال الجثث وإغاثة الناجين.
كانت الفرقاطة على بعد نحو 2000 ميل من السواحل الإيرانية عندما تعرضت للهجوم، ولم تكن تشارك في المجهود الحربي الإيراني.
لذلك هذا كسر لقواعد الاشتباك أعتقد أن العقلية الخرفة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت وراءه.
أنا شخصيا كنت أفضل أن تبقى الفرقاطة في ضيافة الهند، لكن ربما أن السلطات الإيرانية رأت أنها ستكون في خطر هناك فغامرت بقرار العودة.
بعد هذا الهجوم الغادر، مثل هجوم يوم السبت الذي أودى بحياة المرشد الأعلى علي خامنئي وآخرين من قادة إيران، من حق عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني أن يتوعد الولايات المتحدة.
قال عراقجي إن أمريكا ستندم بشدة على هذه السابقة التي أرستها باستهداف الفرقاطة.
(الصورة لعراقجي)