
نَهَضَ مُتَثاقِلاً
يُعَانِقُ أوجاعَهُ
الَّتي تُشْعل ناراً فِي عَتمَة ذاكرتِهِ
المُتَوَقِّدة
وأشواقِهِ المُبَعثَرة
حُلمٌ تَوارى وبقى كالسراب
قَالَت:
من يُعِيد لِي اِسْتِقْرَارَ النَّبْض؟
فَأنا حينَ عَرَفْتُكَ
لَمْ أَعْرِفْ غَيْرَك لي وطنًا
كالأحلام
وقلبي يَرْتَقي ذُرْوَةَ الدوران
يُوقِظُ جَمْر الْأَسى والهذيان
قُلْتُ: صبراً
قَالَت: صَمْتُكَ أنتَ فاقَ الصبر
قُلْتُ: عُصْفُورَةٌ خجلى أنتِ
تُرَفْرِفِيْن
وَخَفْق جناحَيكِ
يُثِيرُ في قَلبي الشجون
ويخطُّ جدولاً مِن الآمال
ودربَاً أسيرُ فيه إليكِ
ويَبقى القَلبُ بعدكِ
حَارِساً على قَيْدِ الوجود
يَنْبِضُ في صمود !
سرور ياور رمضان
العراق