
ذكراك تؤلمني ولو أني الآن لا أراك
أبحت عنك دوما في تجاويف روحي
وأبكيك والحنان الذي كان لديك
حكايتي أنت عن مدرستي ومدرستي
تعودين لي دوما حرفا ألما يبكيك
طفولتي وشبابي والان الشيب برأسي
وأبدا ما فارق خيالي نور محياك
وأجدك في كل المراحل بقلبي
وأنت بهم كلهم منقوش إسمك
كأنهم بي واحد ولم يفترقا أبدا
إحساسي هو كذلك دوما وأنا أناجيك
فيا أسمى ما ترسخ في ذهني إلى الآن
وأنا بكامل وعيي أشهد أنك شبه ملاك
أقدس ما بقلبي بعد ربي وما بعدك ثانوي
لقد حملتيني في رحلة العمر بقلبك
وأنا متأكد أنني لا زلت بروحك أسري
سنى أبدا ما تغير يلامس برفق نورك