
{ أشبه بشمعة تذوب وتحترق لتضيئ ظلمة الأخرين }.
{ تمزق داخلي، أنتظر نور شمعة تضيئ لي المسار وبصيص من الأمل لرؤيايا }.
لا لوم إن وجدتموني في مزاج سيء لا يتناسب مع مزاجكم، و إن رأيتموني حزين أبكي فجأة وفي صمت مختنق دون دموع ولا سابق انذار أنتظر الفرج من هم طال أمده، يجب أن تعلمون وتشعرون باحساس وادراك ان للفؤاد أهات و جروح عميقة لم تندمل بعد.
إن وجدتموني صامت الدهر فأنا لست منقلب بل مزاجي غير مستقر، أنتم لا تعرفون شيأ عن ماجرى تلومون ولا تعلمون ولا تدركون ولا تشعرون بما أشعر بداخلي، تجهلون الأيام التي مرت وكسرتني في العمق، لا تحدسون شيئاً أبداً عن تلك التفاصيل التي أوجعتني، ولا تعرفون تلك المواقف التي أخذت مني قدراتي وجهدي وذهني وقواي.
أمر بظروف صعبة داكنة ومريرة يصعب شرحها، أوجاعا تؤلمني تخنقني في صمت، لا نقوى على التحدث والبوح بها، الجميع يرى الجانب الذي يريد أن يراه مني و أنا موجوع في عمقي اللامتناهي وأنتم لا تدرون مدى تأثري بحمامة أذيت وجرحت ذات يوم دون ذنب أقترفته، لا تغرنكم ابتسامتي المزيفة التي نتعمد إظهارها لكم كل حين، بل هي حصرة وبكاء ونواح وألم داخلي.