
لأنّه رجلٌ شديد الشفافية
أبحث عنه ولا أجده !
كنتَ عباءتي
ويوم خلعتك ..
أصابتني نزلة شوق حادة !
قلبي الذي حرّقته قبل أعوام
غلفته بجلد تمساح
و أحمله الآن حقيبة !
ضمّ حزنها بحرارة
فذاب كمكعب ثلج !
يظنّون بأنّها عرجاء
هي فقط بترت نصفها الآخر
في حادث وفاء !
كان يحسب هزائمه
ثم يضعها في حصالة
فمات ثريا بالأحزان !
قال:
– مُذْ سأَلَتْني كم الساعة ؟
و أنا أُفتّشُ عن الوقت
و أبحثُ عن معصمي !
مدمن سجائر
توقف عن رصّ النساء في علبة كبريت..
مذ أحرقتْ إحداهنّ قلبه !
وكلّما ضللتُ الطريق
مشيتُ على عروقِ يدك..
أعاني فرطَ أمومة
لذا تُشعرني الطفولةُ في وجهكَ..
بأنّ عينيكَ ابنتاي
بالتّمنّي !
#سُلَيْمَى