
تدخلُ إلى العتمةِ حافيةً
تُعلّقُ على أُذنِها نافذةً
بأجنحةٍ من رمل
تدعكُ طينًا رطبًا
وتنبشُ عن وجهٍ من حجرٍ…
عن أطفالٍ يتدحرجونَ من أسمائِهم
عن كتابٍ يفتحُ نفسَهُ
لامرأةٍ تركضُ
تحملُ حجرًا يتأوّهُ
تتركُهُ لهزيعِ ذاكرةٍ
فقدت دربَها في فمٍ مزحومٍ بالريحِ
لسانٌ يجرُّ بياضَهُ
كأنَّ الفمَ نسيَ صوتَهُ
فصارَ إشارةً
إلى من وقفَ
بينَ مكانينِ…