كتاب وشعراء

وطنُ الروح… بقلم الشاعر المبدع: سهل بن عبد الكريم

‘وأنا معَكْ’ .. أختالُ في ألحاني
وأعودُ أكتُبُ فرحتي ببنَاني

مهما تجبَّرتِ السُّنونُ على دمي
أو فُتَّ عظمي من لَظى الأزمانِ

لو فارقتني الرُّوحُ من جسدي هُنا
ستَظلُّ رُوحُكَ دائماً أوطاني

أنا لو نسجتُ لِبُردَةٍ عُلويَّةٍ
لا لن تكونَ سِوى صَدى ألحاني

وتوشَّحَت تِلكَ النِّساءُ قصائدي
كُلُّ الورُودِ سترتدي ألواني

‘وأنا معَكْ’ .. أحسستُ أنِّي طائِرٌ
في ضوء شمسِكَ دائِمَ الذَّوَبان

أحيا كعصفورٍ يطوفُ بخدِّكُم
قد قامَ صَلَّى حِينَ كُنتَ أذاني

أنا لستُ أذكُرُ كيفَ صُغتَ بخاطري
شعراً ندِيّاً قد ملا أزماني

أيقونةٌ تبقَى ويبقَى سِحرُها
حتّى ولو أقلعتُ عن أشجاني

حتّى ولو يمحُو الوجودُ تَوازُني
تبقَى عيونُكَ دائماً ميزَاني

‘وأنا معَكْ’.. أيقنتُ أنَّا دائِماً
مُتعانِقَانِ بجنَّةِ الرَّحمنِ

لن أكتفِي أنَّ الخُلوَد يحُفُّنا
بل أزدَهي أنَّ الحبيبَ كفَانِي

إنِّي سأطلُبُ مِن إلهِي عِندَها
عَينُ الحَنانِ على السِّراطِ تَراني

لأُقيمَ في جنَّاتِ عِشقِكَ هَانئاً
وأبُثُّها مِن فَرحَتِي وأغانِي

‘وأنا معَكْ’ أبقَى صهيلاً دائِماً
فالقُربُ للمحبوبِ عُمرٌ ثَانِ

كلمات: سهل بن عبد الكريم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى