كتاب وشعراء

قصص قصيرة جداً بقلم الكاتب: كاظم أحمد أحمد

كبش
زرعوه أعلافاً؛ بقي بجوارهم يعتاش… أُسندتْ له خريطة الطريق، برع بدوره كثيراً… عند أوَّل تَحوّل نُحِرَ بأيدي النواب؛ بقيت عظامه المرميّة تسرد سرَّ البليّة.

طُعم
مدّوا يدَّ العون، تطاولتِ السبابة إلى مكامن خيراتهم؛ منعوا الماعون، عند اشتداد المحنة؛ باحتِ الإبهامُ الالتفاف على بنان العطاء.

حلبة
خرجوا من رياح العمر بقايا، لملموا تبعثرهم؛ زادتِ البلايا، كلّ يوم يتقدَّمون إلى الوراء؛ اصطدموا أشلاء عند همس الصفيح؛ فَقَدَ الثور قرنيه.

بوحُ البنان
مع انبلاجِ فجره بخروجه من الظلام إلى الضياء… أَكملَ الطريق جاهلاً وجهته الأخيرة… كُلّما طالَ ضاقتْ نهايته، قُبيلَ وصوله أعلنَ وَصيّته لمن حَضَرَ؛ كانتْ يده اليُمنى ممدودة والكفّ مبسوطة خارج النعش.

كفتان
تباينتْ بالشِبر…شربتِ العميقة ماء محيطها، كلّما تغلغلتِ الجذور؛ سَمَتِ الأفنان ، وحدها الثمار رسمتِ الاتزان.

بقلم: كاظم أحمد أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى