
وَتَكون في عينِ الزَّمان وَحِلْمه
حتّى يباغتكَ الحِمامُ بسهمِهِ
ترْنو إلى وجه الحياة مُسَفّها
كل الذي كنت اهتززتَ لظلمهِ
تأتي عليك مواقف وتقول كمْ
ضيعتُ من أمسٍ وثقت بيومهِ
تمشي على رمش الوداع لربّما
ألقى على دمعِ الوساعِ بلوْمهِ
حبل المودّةِ في انقطاعٍ عِندما
أدركتَ فاجأك الإله بحكمهِ.
قلْ للذين مَشَوا لأُخْراهُم لمَ
عذَّبتم القلْبَ البريءَ بيتمهِ.
وردة بوزنادة