
يتشابه العزف..
في الطريق إلى غربة البوح
عندما يحين موعد اللقاء..
لقراءة تجاعيد الروح
على حافة المشهد السوريالي
تنكسر أذرع الحقيقة
فتفر المسميات من أسمائها..
تمر التنهيدة بجنب غابة البكاء
و ينغلق المعنى..
في صداع المسافة ..
يقول الذين مرو على الصدع: ..
قليلون هم من أزاحوا الغطاء..
عن وجه السماء..
لذا هم قريبون جدا..
من محطات الوداع..