
مدننا في حدائقِ البنفسج
تتقن الإصغاء للصمتِ
بعد إتمامِ طقوس الحصاد
حصاد سنابلَ وُهبتْ للريح
قد تضرب موعداً لعشاء أخير
مع العزلة
تعطّرُ كفَها الحالكة َ الضبابِ بالفراغ..
أجراس ُ الأبواب تقرع ُ
نشيدَ أوقات ٍ متعبة
فالخرابُ مقبلٌ نحو
أنفاسنا المثقلة ِ بالوَهن..
تباً …
للشعور ِ صوت يتنهد
في الأزقة السوداء
حيث الخوف طوفان لعنةٍ
تنثر ُ حمولتها في بيادرِ الفجرِ
دون أن تلقي السكينة بأحياء
يترقبون المددَ
في غمرةِ الصلاة…