
\غبار لهفتي \
تأخذني الضحكة حيث الألم
والدموع كذلك.
هل يمكنكِ أن تصرخي؟
منذ متى وأنا في الجهة الضائعة من وجعي
أسيل كحلاً على خدود لهفتي.
ألقي تحية صاخبة على قلبي،
ليحتفل غبار شهيتي
بلهيب طموحاتي.
دور القتيل شهوة النهاية،
أم اصفرار الموت بالأطراف منتشياً؟
لا أجيد الوجود خصماً،
ولا خيار لدي سوى الذوبان،
واحمرار الروح يبتهل
من شدة الخجل.
15\8\2016
خلف إبراهيم