
روحي لم تعد تألف المكان
لم تعد تألفُ الوجوه ..
البشر ظلالٌ تهيم حولي
لا أرى إلا سراباً
يمتدُ في الجهات
أظنهُ وهمٌ يحوِّمُ فوقنا
أسألك؛ ما الفرح ؟
كيف تخرج من عزلتها الروحُ ؟
كيف نستعيدُ ثباتنا في اليقين؟
ما الحزنُ إن لم يكن فقدُ أمي
ورحيلُ البلاد الأبدي !
لا أجوبةَ تهدئ العقل في غليانهِ
لا يقيناً يمنحُ للمعنى مداهُ ..
أسألك؛ ما الحياةُ ؟
إن لم تكن روحاً تعبُرُ في الجسد
مثل نارٍ متقدة .. مثل ريحٍ تعصفُ
في القلب لحوناً خالدة !
ما الحياةُ؛ إن لم تشتعل فرحاً
في الروح .. !
ما الإنسانُ من دون إلفةٍ
من دون حبٍّ ..!
ما الإنسانُ …. !