
بَوحٌ تَفَصّدَ بالإطراء يُحْيِيْنَا
به اليراع ينادي رسمه الصافِ
قد حاكَ في كلمي شعراً أردده
يشتد في لهفي من دون إنصافِ
دار الفضاء به دهراً وأزمنةً
حتىّ تنظّرَ من شمس ٍ وأحقافِ
كذلك الشعر ما جئنا به كلفاً
لكنه الرزق بين النون والكافِ
ويحسبون لهم في الشعر أوسمةً
لا يعرف العجم إلا الغين والقافِ