حمزه الحسن يكتب : إما جائزة نوبل للسلام أو حرب اقتصادية

تعيش النرويج ليلة قلقة بسبب جائزة نوبل للسلام التي ستعلن غداً ، بعد اعلان نوبل للآداب من السويد. حسب وكالة بلومبرغ، الأربعاء:
“إن الحكومة النرويجية تبدي قلقًا متزايدًا من إجراءات عقابية محتملة من جانب الولايات المتحدة في حال لم يحصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على جائزة نوبل للسلام المقرر إعلانها يوم الجمعة المقبل في العاصمة أوسلو”.
” وبحسب الوكالة، تخشى أوسلو أن يتخذ ترامب خطوات اقتصادية انتقامية في حال تجاهلته لجنة نوبل مجددًا، تشمل زيادة الرسوم الجمركية على السلع النرويجية أو فرض قيود على صندوق الثروة السيادي النرويجي الذي تبلغ قيمته نحو 2 تريليون دولار”،
وهو صندوق ادخار يشكل ضمانة للاجيال القادمة التي لم تولد بعد في حال نضوب النفط وفي تصاعد بسبب الاستثمار، في حين أكل” جرادنا” السياسي ثروة أجيال الماضي والحاضر والمستقبل تحت أجمل الشعارات.
إما نوبل أو إرهاب اقتصادي وعقوبات فكيف يمكن الجمع بين النقيضين؟ الارهاب الاقتصادي هو إسلوب المنظمات الارهابية في الصراع على الثروة والنفوذ. هل حضور ترامب غدا الى مصر هو تمهيد للخروج من المأزق واعلان فوزه؟ في عالم اليوم لا أحد يمكن أن يتكهن بعد أن سيطر الحمقى والتافهون على العالم.
مقايضة الرئيس الأمريكي كالتالي:” إما نوبل للسلام أو حرب اقتصادية”.
ألم يقل جورج أورويل في روايته 1984:
” الحرب هي السلام”
شعار الحزب الحاكم في الرواية عندما تقوم النظم الشمولية والدكتاتورية بتحريف المفاهيم واعادة صياغة الواقع من جديد من خلال تحريف وجودي بالقوة؟