كتاب وشعراء
في رثاء الراحل أبو عبيدة…بقلم زيان معيلبي

رحلتَ
كما يرحلُ الليلُ
حين يتعبُ من الحراسة
ويتركُ للسماء
وصيّةَ الصمت…
أمسِ
شيّعناكَ
لا بالخطى
بل بالقلوبِ المثقلة
والأسئلةِ التي لم تجد
كفنًا يليقُ بها
كان اسمُك
أثقلَ من النداء
وأقربَ من الوجع
وكان وجهُك المستتر
مرآةً لما لا يُقال
نمْ مطمئنًّا
فالترابُ يعرفُ أسرارَ الرجال،
والغيابُ
ليس نهايةً
لمن مرّوا
وتركوا في الأرواح
أثرًا لا يُوارى
سلامٌ عليك
يوم جئتَ
ويوم مضيتَ
ويومَ نبحثُ عنك
في الدعاء.









