كتاب وشعراء

كسيرةٍ أُخرى….بقلم المهدي الحمرون

دعمك للعربي اليوم كفيل باستمرارنا

جزيلًا من الوقف على مديحك
الآن
وكأنني أعرفك منذ دهر
وبأُلفةٍ طاغية
اسمحي لي أن أشكر الله
بشكلٍ خاطف
قُربى لاستلهام
ملكوته
ربما اقتناصًا لسنَحٍ ناصٍّ
يأذن بتدويني
كَسِيرةٍ أُخرى
على لوحٍ فارقٍ لأبد بقائي
وجهًا لوجهٍ أمام عجرفة الزمن
بعيدًا جدًّا عن هاجس الزُّلفى في التدلُّل
لا أبتغي جزاءً ولا شكورا
سوى أن أقول للربّ أحسنت وتباركت
بما أعاد في تدويري إلى بعثك
كبروستريكا استثناء
لخوارزميّة المطلق
حتى أنقطعَ لكتابك
على هدأة وحي
إلى أين تصل بك العبقرية؟
كـ نبيِّين لا ينطقون عن هوى
حين تخاطبين شغف الكائن في عمق المرحمة
كأنك تأخذين بيد مخيِّلتي إلى الغيب الحنون
بخلفيٍّةٍ لأصوات طبيعةٍ بِكر
كـ الأحلام الغضَّة
كـ اللحظة الخارقة من المجاز
وأشياء أُخرى لا يعلمها إلا حضرة الشعر نفسه
فيما يدينُ لك بمِفصل مجده
من أين هبطتِ لتِيه سؤالي
في عبور سبيله القصيّْ؟
فداؤك كلُّ ما زُعِم قبلك من قوافٍ وشعراء جميعًا
وورَّاقين ورواة
وأناي
التي لم تبدأ بعد
ما لم تأذنين لي وتجيزينني
لله في لله
سأذكر اسمك
لأُثني عليّ
ولأراني نيِّرًا ووضِحًا في المرايا
وبما لم تجود به بعد كما أريد
لكي أعتدَّ بي
ثم أنتهي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock