كتاب وشعراء
خراب شخصي… الحسيني أحمد / العراق

خراب شخصي
ألمُّ أشلائي
من شفاهِ الورد،
كمن ينتزع سن العقل
عن فمِ القنبلة.
أقيمُ
كلغمٍ مؤجَّل
في حديقةٍ عامّة،
أحسبُ ظلّي
على أرجلِ المارّين،
وأؤجِّلُ القيامة.
المواعيدُ
تتدلّى على وجوهِ الأشجار،
ساعاتٌ بلا عقارب،
والأيادي
مغموسةٌ بالخوف
حتى الذاكرة.
كلُّ شيءٍ
يتراجعُ خطوةً عني،
وأنا
أحملُ خوفي
كهويةٍ رسميّة.
وحين
لم يعد للصمتِ متّسع،
انفجرتُ…
لا شظايا،
بل أسماءٌ سقطتْ من أفواهها،
طرقاتٌ فقدتْ اتجاهها،
ووردٌ
تعلّم فجأةً
كيف ينزف.
لم تمتِ الحديقة،
لكنها
لم تعد
عامّة.









