حلمي السعيد… بقلم: فاطمة المخلف

خاطرة نثرية
حلمي السعيد
توضَّأْتُ بِنَفحةِ الهُيامِ
تَوجَّهتُ شَطْرَ مُحيَّاكِ
بَينَ يَديكِ أعرُضُ
ِجُعبةَ حُرُوفِي إيمانًا
حِينَ أَلْقاكِ!
يا بنتَ حَواءَ
سُبحانَ مَنْ سَوّاكِ
يا كُلَّ النّساءِ
تَيمَّمْتُ شَذَا هَواكِ
وَخَضّبَتْ مَنابرَ الغَرامِ
تَراتيلُ مَرآكِ!
لَكِ في أضلُعِي وُدادُ دُنًىٰ
حِلْوَةُ المَبْسَمِ
دوحة هي صحراء عمري
ترتوي بحروف كلماتك ِ
أتضرَّعُ بَينَ يَديكِ
أتسولُ عِبقَ الجَمالِ
عِطرَ الهَوىٰ مِنْ رُباكِ
سُبحانَ مَنْ..
بِهٰذا الحُسْنِ.. سَوَّاكِ
أتَعوَّذُ مِنْ حاسدٍ
لو تَلتَقي عَيناي.. عَينَيكِ
يا ابنةَ الحُسنِ
مُتَصوُّفٌ…
أتغزَّلُ، حين ألقاكِ
وإنْ صافحَ يَدي.. كَفُّكِ
فُؤادي.. ناجاكِ
أنتَشي.. كأنَّ الرَّبيعَ
لَوَّنَ كَياني،
زَيَّنَ حُلميَّ طَيفُكِ
باقاتِ وَردٍ
صَيَّرَتْ أيّامي
رَوضَ جِنانٍ
وَأنْتِ…
مُؤنِسَتي.. وَ مَلاكي!
فاطمة المخلف – سورية









