كتاب وشعراء

سأشرق…بقلم هادية السالمي

في قدحي دالية هجرها الحسّون

مُذْ بعثرها الصّدى

و غابة تنبتها ألوية الخريف

في المدى

لا فيْءَ في قدحي يرتوي به وجهي

و لا عنب أرتجي

يمتشق التّفّاح من كأسي

حساسين، و وجها يهَبُ النّدى

كأنّ ” دانتي ” في سراديب ” جحيمه ”

ألاقيه فأكتوي…

و إذْ يُطوِّق يديّ وجهُ ” بلوتوس” بالدّجى،

يجرفني الأسى…

و أسأل البلّوطَ عمّن أجدب الوقواقُ

أغصانا تُظِلّهم

و أستفيض في السّؤال

عن سماء

كنت أقتات غراسَها …

*****************

أوّاه… يا من ترقصون فوق جرحي ،

لِمَ تلقُون قلادتي؟

و لِمَ تقبعون في ملهى الخريف،

تتلهَّوْن بوحدتي؟

و تقفون زمنا على ضفاف الحلم

و الموجُ وشاحُكم.

لُذْتُ بِكُم ، و ما إليّ رجفت خيولكم

أو أظفاركم .

و ليس أجدرَ من الظفر بحكّ الجلد

أو وسْم الأجنح .

يا من تهيمون بوجه اللّيل و الغسق

حتّام شتاؤكم ؟!!؟

و لِمَ في مجامر الموج تشدّون

رباطات جيادكم ؟!؟!؟

*************************

ها أقف اليوم، هنا، وحدي على ناصية الحلم

و أحلم…

وحدي أدُعُّ العالقين في جرابي

و أنادي في وحدتي :

يا أيّها العالق في كفّي!

أ ما تدري بأنّك

سترحل ؟!؟

يا أيّها العالق في كفّي !

أ ما تدري بأنْني

سأشرق!!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى