
تَوهَمْتُ أَن هُنَاك أنا
طَلَبْنا شَايا
حطه النادل مبتسما
بلا سكر
عَلَى شَط نَهْرِ الفُنْدقِ
هُناكَ نوَارِسُ تَسْبقُنِي
رُبمَا أيْقَظت خُطَايا التِي
لاَ تَأتِي
لاَ أعْرفُ كَيفَ أُعِيدُ الساعَةَ
إلى كأسِي
لاَ أعْرفُ كيفَ أُغني مَع السماء
أعْرِف *يا لِي خَدك وَرْد جنة*
كَنبْتَة تُرْشِدُنِي
حِينَ أَخْسرُ الطرِيق
والشمْسُ لاَ تُرَى .
هَكَذا أَفِتَح الهَواء الذي لاَ يُسْعِفُني.
بَيْن النهْر وَالشاي مَواعيدُ
أَحَنُّ علَيَّ مِنْ كسْرَةِ
أَحْلاَم خائِفَة .
كُلمَا عَطرت جِدارَ الغِيّاب .
بَعِيدا عَن هَذِي المَقْهى
نَجْمَة
ذَهَبَت إلَى السمَاء
لأنظُرَ إلَيْهَا…
*مقطع من أغنية ياس خضر