فيس وتويتر

علاء عوض يكتب :ما هو القادم بعد إنهاء خدمات أبوظبي في الصومال، ؟

بالأمس، هذا ما كتبته بالنص:
تأتي زيارة «صدام حفتر» للقاهرة في توقيت استراتيجي حساس؛ فالمشروع الإقليمي الداعم له يتآكل.
العميل عيدروس الزبيدي، نسخة حفتر في عدن، هرب إلى أبوظبي.
والتحالف المصري–السعودي–التركي لا يكتفي بطرد الإمارات من اليمن، بل يدفعها خارج الصومال وأرض الصومال.
وأكدتُ في مقالاتي السابقة نفس الفكرة: الإمارات قريبًا سوف تُطرد من الصومال
واليوم حدث ذلك بالفعل، بعد إعلان مقديشو إلغاء جميع الاتفاقيات الأمنية المبرمة مع الإمارات، وإلغاء الاتفاقيات مع أبوظبي بشأن موانئ بربرة وبوصاصو في أرض الصومال، وكيسمايو بجنوب الصومال.
هذا يمثل صفعة قوية لأبوظبي، ورغم ذلك لن تجرؤ على الاعتراض.
ورغم أن لديها الآن فرصة انتقام تدفعها للاعتراف بأرض الصومال كدولة، على خطى إسرائيل، إلا أنها لن تتهور وتفعلها، حتى لا تصل فوضى الانفصال إلى جسدها الجغرافي.
إسرائيل نفسها في مأزق، بعد أن اعترفت وحيدة بأرض الصومال، ولم تتفاعل أي دولة أخرى في العالم. معها في هذا الأمر.
حتى إثيوبيا اكبر المستفدين من قيام دولة أرض الصومال هي الاخري
غير قادرة على الإقدام على هذه الخطوة، حتى لا تصل فتنة الانفصال إلى إقليم تيجراي وبني شنقول وأمهرة. أهم مكونات الجسد الحبشي
هرجيسا الآن، بعد خطوة الصومال بالاستغناء عن خدمات أبوظبي، في حالة قلق، وتنظر بعين التوسل إلى إسرائيل لوضعها تحت حمايتها .
، قبل أن يجتاح الجيش الصومالي أرض الصومال ليحررها من حكم وكلاء تل أبيب.
لكن إسرائيل أذكى من أن تقع في هذا الفخ، حتى لا تجد نفسها وجبة أسماك من مضيق باب المندب على مائدة مصر والسعودية وتركيا.
ربما المفاجأة التي تفكر فيها تل أبيب الآن هي سحب اعترافها بأرض الصومال، بعد انكشاف غطائها الإماراتي في اليمن وأرض الصومال
خاصة ان إسرائيل اعترفت، لكن العالم تجاهل الاعتراف مما يعكس
العزلة الدبلوماسية لها ويؤكد في الوقت نفسه رفض العالم لمشروع دولة ارض الصومال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى