طباعة صور الخميني في بريطانيا قبل إرسالها إلى إيران
الخميني الهندي جعلوه هاشمياً لتعيينه زعيماً للثورة فوصل لحكم إيران عام 1979م بطائرة فرنسية

كتب :تامر الزعاري
* استغرقت الموجة الأخيرة للثورة الإيرانية لمدة عام حتى انتصرت سنة 1979م وخلال هذا العام قامت المخابرات الغربية بصنع الخميني لتنصيبه حاكماً جديداً على إيران، وكان الخميني مقيماً تحت إشرافهم في منطقة نوفل لوشاتو قرب باريس، وصنعوا له هالة مقدسة ليقدسه الفرس فقاموا بما يلي:
1) من المعروف أن إسم عائلة الخميني هو الهندي، وذلك لأصوله الهندية فقامت بريطانيا بجعله هاشمياً، ولم يكن الخميني هو الوحيد، بل عدد كبير من أصحاب العمائم السوداء تم جابهم من الهند وغيرها، وتم إلباسهم هذه العمامة في سبيل السيطرة على إيران والعراق، وهذه الخطة تم استنساخها من الحكم البريطاني للهند.
2) من المعروف أن والد الخميني مصطفى الهندي قتل عام 1903م بسبب فتنة بين فلاحين ومُلاك الأراضي ولكن الغرب غير قصته فجعلوه شهيداً في مظاهرات ضد الشاه القاجاري الذي كان يحكم إيران آنذاك.
3) وأما ابن الخميني مصطفى فقد مات ميتة طبيعية عام 1977م وكانت وفاته في النجف العراقية اي خارج إيران، فقام الغرب بتغيير قصته بإدعاء بأنه مات مقتولاً على يد جنود الشاه.
4) خصص له الإعلام الغربي والأمريكي مرافق إعلامية لتمجيده فكانت إذاعة “البي بي سي الفارسية” في بريطانيا هي إذاعة الثورة وصحيفة “اللوموند” الفرنسية هي جريدة الثورة، وتطبع صوره في مطابع لندن.
وهكذا تم صنع الهالة التي جعلته قائداً للثورة الإيرانية، هذه الثورة التي كان حصولها ونجاحها مسألة وقت نتيجة عوامل كثيرة داخل إيران، ولكن مشكلتها عدم وجود قائد ليقودها فاستغل الغرب ذلك أفضل إستغلال بتقديمهم للخميني.
واليوم تتكرر نفس الصورة، ففي حال إنتهاء صلاحية نظام خامنئي فالغرب مستعد أن يقدم ابن الشاه كبديل محتمل، فيستبدل العمامة بالتاج كما استبدل سابقاً التاج بالعمامة، ويبقى الشعب الإيراني هو المغفل، وتبقى الشعوب العربية هي العدو الثابت لإيران سواء كان يحكمها الشيخ أو الشاه، وحتى ابن الشاه إذا وصل للحكم فليس له ولد ذكر ليرث الحكم منه ولهذا سيكون زوج ابنته رجل الأعمال برادلي شيرمان اليهو. دي الديانة هو الحاكم من بعده.