فيس وتويتر

طه خليفه يكتب :الغوغائية الإيرانية

الغوغائية الإيرانية تزعم أن أمريكا وإسرائيل تدعم إرهابيين، وهم من يثيرون الشغب، ويحرقون، ويقتلون المحتجين الطيبين ..
يعنى، إيران ترى أن هناك احتجاجات طيبة، وهناك مندسون أشراراً، وبالتالي فالقتلى الذين يسقطون في المظاهرات هم مسؤولية الأشرار، وليس الحرس الثوري المجرم..
إنه نظام ديني طائفي فاشي يكذب كما يتنفس.
أولاً، أمريكا ترامب، وإسرائيل نتنياهو، ليستا بحاجة لألعاب الصبيان بإرسال أو دعم عدد من الأفراد وتسليحهم بعدد من المسدسات والقنابل لتفجير مظاهرات واحتجاجات بهدف إحراج نظام المرشد، أو إسقاطه ..
ثانياً، أمريكا ترامب، وإسرائيل نتنياهو، إذا قررتا في هذه اللحظة إنهاء وجود النظام لنفذتا ذلك بضربات عسكرية خاطفة مؤلمة موجعة في الأعصاب الحساسة لنظام يقتل شعبه جهاراً نهاراً ثم يدعي أن القتلة هم الإرهابيون، مثلما كان يصف كل سوري يحتج على طغيان آل الأسد بأنه إرهابي، حتى التيارات المدنية العلمانية المعارضة والداعمة للثورة كانت عنده إرهابية أيضاً.
ثالثاً، إسرائيل كان بمقدورها اصطياد المرشد، وتدمير النظام خلال حرب ال 12 يوماً، لكن ترامب رفض، حيث أراد تأديب النظام، وتأكيد أنه أضعف من بيت العنكبوت، وإجباره على القدوم للتفاوض صاغراً.
رابعاً، لو تلاحظون أنه مع اشتداد التهديد الأمريكي للنظام، فإن هذا النظام الهش سارع فوراً للاتصال بالأمريكان عارضاً التفاوض حول النووي ومختلف القضايا، لكن الأمريكي يفهم اللعبة ويعلم أنها محاولة لتبريد الأجواء وتخفيف ضغوط التصريحات الأمريكية.
خامساً، انكشفت الدعاية الإيرانية، وسقطت الأكذوبة أمام الضربات الإسرائيلية، ثم الأمريكية، وتأكد مجدداً أن النظام مجرد نمر من ورق، وأنه فقط بارع في تخريب وتدمير أي بلد عربي ينجح في الوصول إليه ودخوله عبر نظام حكم ذليل مثل نظام الأسد، أو جماعات وميليشيات شيعية مذهبية مثل حزب الله في لبنان، والفصائل الشيعية في العراق، والحوثيين في اليمن، ومن أسف أن هناك عرباً لايزالون مخدوعين في شعارات نظام فاشي قاسي قاتل..
سادساً، هذا نظام مخرب، يجب قطع كل طريق عليه، وعدم مد الأيادي إليه، أو التعامل معه، ورفعه شعارات المقاومة والممانعة هو خداع وتضليل وتجارة سياسية رخيصة ..
سابعاً، المؤكد مرة أخرى أن ترامب ونتنياهو إذا قررا إنهاء وجود النظام الإيراني الأسوأ كثيراً من نظام الشاه لفعلاها فوراً، وبأقل التكاليف.
ثامناً، لا يعني ما أكتبه أنني مع ترامب أو نتنياهو ..فقط هذا المنشور مجرد اجتهاد لمحاولة القراءة الشخصية للواقع على الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى