أخبار عالميه

ويتكوف: سنقنع “حماس” بنزع السلاح

أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم إقناع حركة “حماس” بنزع سلاحها، وأن في ذلك “الخيار الصائب من أجل السلام الدائم” في المنطقة.

وكشف ويتكوف خلال مقابلة أجريت ضمن فعاليات مؤتمر منظمة الجالية الإسرائيلية الأمريكية في هوليوود بفلوريدا، عن تفاصيل سياسية هامة حول مستقبل غزة والتعامل مع حماس، إضافة إلى رسائل شديدة اللهجة موجهة إلى إيران.

وقال إن الإدارة الأمريكية بحاجة إلى فتح معبر رفح، مشيرا إلى أنه “يستخدم ورقة ضغط”، وأضاف: “لقد وعدنا بفتحه ونحن ملزمون بذلك”.

وأشار إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يمثل “مسألة كبيرة جدا للفلسطينيين والإسرائيليين”، دون أن يفصح عن تفاصيل إضافية.

وعندما سئل عما إذا كانت إعادة إعمار غزة مشروطة بنزع سلاح حماس، أجاب: “أعتقد أنهم سينزعون سلاحهم، لم يتردد الرئيس في السماح لي ولجاريد بالاجتماع مع حماس، لقد التقينا بهم، وكان ذلك مفتاح الاتفاق”.

وأكد إمكانية إقناع الحركة بأن نزع السلاح يخدم مصالحها، قائلا: “نستطيع أن نظهر لحماس أن نزع السلاح هو الخيار الأمثل لتحقيق السلام على المدى الطويل، خطة إعادة إعمار غزة التي يشرف عليها الرئيس ترامب خطة لا تصدق. غزة مهيأة لتصبح مكانا رائعا”.

وأشار ويتكوف إلى “مجلس السلام” المعلن في غزة، قائلا: “أجريت أنا وجاريد مكالمة فيديو اليوم مع 14 عضوا من اللجنة الفنية، نجحت الولايات المتحدة في تشكيل حكومة جديدة ستحل محل حماس بشكل دائم. وقد حدث ذلك اليوم”.

وفي الشأن الإيراني، أكد ويتكوف أن الرئيس ترامب حذر المسؤولين الإيرانيين، مشيرا إلى أن واشنطن تواصلت مع طهران أمس بشأن “القلق من عمليات القتل والإعدام الجماعي”.

وادعى المبعوث الأمريكي أن “عمليات القتل والإعدام في إيران توقفت”، معتبرا أن “ترامب وحده من يمتلك القوة التي تخضع الناس”.

وعبر ويتكوف عن أمله في إيجاد حل دبلوماسي مع إيران بشأن ملفات عدة، من بينها تخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية ووكلاء طهران في المنطقة.

ووجه رسالة للمتظاهرين الإيرانيين: “هؤلاء شعب شجاع للغاية. نحن نقف معكم”، وختم بالإشارة إلى العلاقة مع إسرائيل: “علاقتي ممتازة مع نتنياهو. لولا الضغط الذي مارسه على حماس، لما حدث كل هذا. إسرائيل أعظم شريك لنا”.

المصدر: إسرائيل هيوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى