كتاب وشعراء
بين أمواجِ البحر…بقلم مديحة ضبع خالد

بينَ أمواجِ بحرٍ ضاعَ مركبُنا
والشوقُ في الصدرِ نارٌ غيرُ تخميني
ناديتُ موجَ الهوى والليلُ منصتُهُ
فزادَ وجدي، وطالَ البوحُ يشقيني
أبحرتُ والقلبُ ما زالتْ مرافئُهُ
تُخفي الحنينَ وتُبدي بعضَ تكويني
والبحرُ إن ضاقَ صدري كانَ يعرفُني
صوتَ الأسى، ونداءِ الصمتِ يرويني
علّمتُ روحي إذا ما الخوفُ داهمَها
أن تستريحَ على الإيمانِ والدينِ
فكلُّ موجٍ وإن طالتْ عواصفُهُ
لا بدَّ يومًا سيهدأُ دونَ تمكينِ