رؤي ومقالات

سيف الأسلام القذافي يكتب :استقلال مزيف أم استقلال ناقص

1. من ملاعب الجولف إلى استقلال بلا سيادة
قبل الشروع في الحديث عن هذا الموضوع، أودّ التنبيه إلى أنّه في الأشهر الماضية ظهر كتابان كانا مغمورين بين طيّات التاريخ؛ الأول كتاب “من أجل ليبيا”، وهو الترجمة لكتاب ليبيا المُخلَّصة (الترجمة الحرفية لLIBIA REDENTA)، والثاني من أجل إيطاليا (UNA VITA PER L’ITALIA)، وكلاهما لمؤلفهما رودولفو جراتسياني¹.
هذه المراجع لم تُخفَ داخل ليبيا فحسب، بل جرى طمسها وإخفاؤها حتى داخل إيطاليا نفسها؛ فخلال بحث الجهات الليبية عن المراجع التاريخية أثناء الإعداد لتصوير فيلم عمر المختار، أقدمت الحكومة الإيطالية على سحب جميع نسخ هذه الكتب من المكتبات، ومصادرتها رسميًا، ومنعت تداولها أو إعادة نشرها. ونتيجة لذلك، اختفت هذه المؤلفات لفترة طويلة، وأُدرجت عمليًا ضمن الكتب المحظورة والممنوعة من النشر، لما تحمله من حقائق صادمة تتعارض مع السردية الرسمية للتاريخ.
هذه الكتب التي كُشف عنها مؤخرًا أكّدت الحقائق التي سبق أن تحدّث عنها المؤرخون الإيطاليون:
«إنزو سانتا ريللي – روبين راينيرو – لويجي قوليا – جورجيو روشا»
في كتابهم (عمر المختار وإعادة الاحتلال الفاشي لليبيا)،
وخاصة ما يتعلّق بالكشف عن الرسالة التي عثر عليها الطليان، والمُرسلة من المجاهد عمر المختار إلى الأمير إدريس السنوسي، والتي تتحدّث عن «العيون العسليّة وشكاير الكاكاويّة»¹.
والتي أكّد غراتسياني أنّها موجودة في أرشيف الخارجية الإيطالية¹.
الأمر الذي أكّد أنّ الأمير إدريس السنوسي قد تخلّى عن الجهاد، وعن عمر المختار والمجاهدين، وتركهم لمصيرهم المشرف، بينما آثر هو لعب لعبة الغولف في القاهرة مع الإنجليز¹.
فمن ملاعب الغولف إلى حكم ليبيا، وما سُمّي بالاستقلال، نبدأ سردنا لهذه القصة.

2. الاستقلال في سياق الصراع الدولي والحرب الباردة
فكما هو معروف، كان هناك صراع بين الاتحاد السوفيتي من جهة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، على السيطرة على ليبيا، والمجال هنا لا يسع لذكر تفاصيله التي توجد في مراجع كثيرة.
حيث إنّ هذا الصراع نقل القضية الليبية إلى الأمم المتحدة كحلٍّ وسطٍ للتهرب من ضغط ستالين في الحصول على جزء من الكعكة الليبية، عندما كان الاتحاد السوفيتي يسعى إلى فرض قرار بالوصاية الثلاثية (الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والاتحاد السوفيتي) على ليبيا، والتي يطمح من خلالها إلى إقامة قواعد عسكرية له فيها، الأمر الذي تحقق بعد ست وستين سنة، بعد سنة ²2017.
فكان الاتحاد السوفيتي، والكتلة الشرقية، والدول التي تدور في فلكه، تطالب بقرار الوصاية حتى يكون للاتحاد السوفيتي موطئ قدم في ليبيا، ويصل إلى «المياه الدافئة» — كما يسمونها — في البحر المتوسط، في حين كانت الدول الغربية تريد الاستقلال لأنه² :
1-يقطع الطريق على خطة الاتحاد السوفيتي، ويمنع أطماع إيطاليا لعودة نفوذها إلى طرابلس تحت غطاء الوصاية، والتي كان مخططًا أن تستمر عشر سنوات أخرى، بينما يمكّن خيار الاستقلال الدول الغربية الثلاث، عقد اتفاقيات القواعد مع ليبيا بمعزل عن الاتحاد السوفييتي الذي كان سيصر في حالة الوصاية على تواجد عسكري أسوة بالدول الغربية².
2- الوصايا ستجبر هذه الدول على الإنفاق على الشعب الليبي ورعايته لعدم وجود دولة، وهذا ما لا تريده الدول الغربية².
3- الأمم المتحدة كانت تحتاج إلى أي نصرٍ دبلوماسي بعد فشلها في فلسطين².
4- الحرب الباردة بدأت تتحدد معالمها، وبالتالي كان الغرب يسعى لحسم موضوع ليبيا، لتكون مقرًا لقواعده التي سيستخدمها في مواجهة الاتحاد السوفيتي².
5- السعي إلى استغلال موارد النفط؛ إذ أيقنت هذه الدول أن ليبيا مرشّحة لأن تصبح دولة نفطية، بعد اكتشافه عمليًا لأول مرة سنة 1938 غرب مدينة مصراتة، على يد العالم الجيولوجي الإيطالي أرديتو ديسيو، الذي اكتشف أيضًا حوض سرت، وتنبّأ بأنه غني بالنفط، وهذا ما حصل بعد عام 1958، حيث هيمنت الشركات الأمريكية والبريطانية على قطاع النفط الليبي، فأحكمت بريطانيا سيطرتها على نفط شرق ليبيا عبر مخطط واضح بدأ بالتحكم في حقل السرير منذ اكتشافه عام 1959، ثم ربطه بخطوط أنابيب مباشرة إلى ميناء مرسى الحريقة قرب طبرق، لتحكم قبضتها على الإنتاج والنقل والتصدير على كل حقول المنطقة الشرقية بعد ذلك، بينما سيطر الأمريكان على نفط وسط ليبيا (حوض سرت) في إطار ترتيبات اقتصادية وسياسية كرّست النفوذ الغربي في البلاد³.
كانت الكتلتان، وهما الكتلة التي تدعم الاتحاد السوفيتي وتدعو للوصاية، والكتلة التي تدعم الاستقلال بقيادة أمريكا وبريطانيا وفرنسا، في الأمم المتحدة شبه متساويتين⁴.
ففي آخر تصويت كان هناك تكافؤ، وكانتا محتاجتين إلى صوتٍ واحدٍ يرجّح الكفة⁴.
وهنا جاءت القصة الظريفة لمندوب هاييتي في الأمم المتحدة (إميل سان لو)، الذي قِيل إنّه كان مخمورًا، وفي طريقه إلى الحمام، عندما التقاه علي نورالدين العنيزي، الذي كان في ذلك الوقت مسؤولًا في أمانة جامعة الدول العربية، وأقنعه بالتصويت لصالح استقلال ليبيا بعد أن أهداه حصته من المجاملات على خطابه خلال النقاش العام في اللجنة الأولى⁴.
حيث انتشرت الأخبار أنّ هاييتي أقالته من منصبه؛ لأنّه خالف تعليماتها بعدم التصويت لصالح الاستقلال، وصوّت لصالحه تحت تأثير السكر ومجاملات العنيزي معًا⁴.
ولهذا، الملك إدريس فيما بعد عيّنه مستشارًا للسفارة الليبية لدى الولايات المتحدة، ومنحه راتبًا شهريًا لبقية حياته.
فإن صحت قصة التبول هذه، فإنّها تُعتبر أشهر قصة تبول في التاريخ.
كان استقلال ليبيا نتيجة الصراع بين الكتلتين الشرقية والغربية، ولهذا سُمّي «استقلال الصدفة»، وقد ورد هذا المصطلح صراحة في كتابات أدريان بيلت، ممثل الأمم المتحدة في ليبيا، والذي يُعد مهندس ما يسمى باستقلال ليبيا⁵.
وهذا ما أكدته وثائق المرحلة نفسها، إذ لم يكن الاستقلال الليبي سنة 1951 قرارًا وطنيًا خالصًا، بقدر ما كان استجابةً لحاجة استراتيجية غربية فرضتها توازنات الحرب الباردة، ورغبة القوى الغربية في قطع الطريق على الاتحاد السوفيتي، وتأمين موطئ قدمٍ عسكري واقتصادي دائم في جنوب المتوسط⁵.
____
3. دولة بلا سيادة: القواعد، المستشارون، والدستور المفروض
بعد حدوث الاستقلال بدأت الترتيبات لجعل ليبيا دولة تدور في فلك دول حلف الناتو، فسارعت الدول الغربية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وأمريكا) إلى عقد الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية، وإقامة القواعد العسكرية بالبلاد، وسيطرت بريطانيا تحديدًا على مفاصل الدولة⁶، فكان في كل وزارة تقريبًا مستشار إنجليزي، وعُيِّن إنجليزي رئيسًا لديوان المحاسبة الليبي (جون تايلور)، بل إنّ الملك نفسه أصبح لديه مستشار إنجليزي خاص به (كريستوفر توماس تاوريس)، كما أشرف الضباط الإنجليز على تعيين واختيار قيادات الجيش الليبي⁶’¹⁶.
كما أنّ المحكمة العليا الليبية كان بها قاضٍ أمريكي (جيمس ج. روبينسون)⁶’¹⁶.
وأيضًا وقعت ليبيا تحت سيطرة المساعدات المالية التي كانت تأتي من بريطانيا للخزانة الليبية، ومن إيجار قاعدة ويلَس الأمريكية، ومن إيجار القواعد الفرنسية في فزّان⁶’¹⁶.
كما استُخدم النفوذ الاقتصادي والعسكري أداةً مباشرة للتأثير على القرار السياسي، إذ كانت بريطانيا تمسك فعليًا بمفاصل الميزانية الليبية، وقد عمل داخل الحكومة الليبية مستشارون ماليون بريطانيون، من بينهم بيت–هاردإيكر، الذي عمل مستشارًا ماليًا للحكومة، وبالتوازي مع المستشار بايك، الموفد من وزارة الخزانة البريطانية، لتوجيه آليات الصرف وتغطية العجز المالي حتى أواخر خمسينيات القرن العشرين⁶’¹⁶.
ثم بعد ذلك جاء دور الدستور الليبي، الذي رماه القائد معمر القذافي عام 1969 في سلة المهملات، هو واتفاقيات القواعد الأمريكية والبريطانية، وقال عبارته الشهيرة يوم 8 ديسمبر 1969:
«الملك إدريس الآن في المنفى، والدستور الذي تستندون إليه في سلة المهملات، وبالتالي فإنّ الدولة التي وقّعتم معها اتفاقيات القواعد لم تعد قائمة»⁷.
هذا الدستور لم يكن من إنتاج لجنة الستين، بل من وضع هذا الدستور وأشرف عليه هو أدريان بيلت، مهندس الاستقلال نفسه، إضافةً إلى القانوني المصري عمر لطفي، والخبراء الأجانب الذين أشرفوا على إعداده، إضافةً إلى إبراهيم الشلحي⁷.
فقام بيلت بتعيين الخبير الدستوري المصري عمر لطفي ضابط ارتباط بين لجنة الستين والخبراء الأجانب المشرفين على كتابة الدستور، والذين كانت لهم كلمة الفصل في صياغة الدستور⁷.
لماذا لطفي؟ لأنّ الملك إدريس قال لهم:
«اعفوني من الإنجليز، لا نريد شخصيةً إنجليزية؛ لأنّهم بعد ذلك سيقولون إنّك دمية للإنجليز، وإنّ دستورك وضعه الإنجليز».
فقال: «أحضروا لنا شخصًا عربيًا، بحيث يستطيع التحدث مع الليبيين، ويجيد اللغة الإنجليزية».
فأتوا له بعمر لطفي، الذي قام بإعطاء دروس دستورية لأعضاء لجنة الستين من الليبيين، بسبب عدم فهمهم للمفاهيم الدستورية⁷.
وهذا ليس عيبًا؛ لأنّ ليبيا دولة ناشئة كانت مستعمرة إيطالية، والمثقفون بها قلة، والتعليم كان محدودًا⁷.
أمّا إبراهيم الشلحي فقد كان حلقة الوصل بين الملك إدريس ولجنة الدستور، لتثبيت وضع الملك والملكية في الدستور الليبي بالشكل الذي يناسب الأخير⁷.

4. الاستعمار المستمر بعد 1951: فزّان والاستيطان الإيطالي
في هذه الأثناء كان إقليم فزّان بالكامل خاضعًا للاحتلال الفرنسي العسكري، حيث كانت العملة هي الفرنك الفرنسي، وكانت التبعية الإدارية للجزائر الفرنسية مباشرةً، مع وجود حاكمٍ عسكري (الكولونيل أوغست فرنسوا جوزيف كونستانتين)، والذي لم يخرج إلّا في أوائل عام 1957، رغم أنّ ما يُسمّى بالاستقلال كان سنة ⁸1951.
هذا الانسحاب حدث بعد تنازل ليبيا، فترة تولّي مصطفى بن حليم رئاسة الوزراء، عن إقليم حاسي مسعود الغني بالغاز والنفط، وعن إقليم أوزو الغني باليورانيوم، لصالح فرنسا⁸.
لم يكن الإنجليز والفرنسيون الكاسب الوحيد؛ فقد تمّ الاتفاق مع إيطاليا أيضًا على الاحتفاظ بوجود 35,000 إيطالي من بقايا المستوطنين الإيطاليين في غرب ليبيا، وضمان عدم المساس بأرواحهم وممتلكاتهم، حيث كانوا يمتلكون أهم الفنادق والمحلات والعقارات وأهم الأراضي الزراعية التي اغتصبوها من أهلها الأصليين بالقوة، بعد قتلهم وتهجيرهم بعد سنة ⁹1911.
هذا الحال استمرّ إلى سنة 1969، حيث تمّ ما اصطلح عليه حينها بطرد بقايا الطليان الفاشست، كما هو معروف.

5. 1969: نهاية الاستقلال الناقص وبداية الاستقلال الحقيقي
على أية حال، كانت ليبيا بعد سنة 1951، أو ما يُسمّى بالاستقلال، دولةً تابعةً للغرب، بها وحدات وقواعد عسكرية لها حصانة كاملة¹⁰.
حيث كشفت الوثائق الأجنبية التي رُفعت عنها السرية، بالإضافة إلى الكتب البحثية للباحثين الغربيين، وخاصة الأمريكيين، أنّ القوات الأمريكية والبريطانية كانت لديها حصانة كاملة، ولا تخضع للقوانين والقضاء الليبيين، بل كانت لديها صلاحيات بوليسية ضد الليبيين¹⁰.
وتُظهر الوثائق أنّ السفارة الأمريكية والسفارة البريطانية بالإضافة إلى قواعدهم العسكرية أثّرت مباشرة في القرار السياسي الداخلي، وربطت أمن النظام الملكي بأمن القواعد نفسها، وخاصة قاعدة ويلَس التي امتلكت صلاحيات بوليسية، كما أُنيطت بقاعدة العدم في طبرق مهام مرتبطة بحماية الملك إدريس لقربها من مقر إقامته¹⁰.
ورغم ذلك، ظهرت معارضة وطنية للتواجد الأجنبي، تجسدت في مواقف جمعية عمر المختار، التي ضمّت نخبة من الليبيين أصحاب الواعز القومي، بقيادة بشير المغيربي، الذين اعتبروا القواعد الأمريكية والبريطانية مساسًا بالسيادة الوطنية، فتم حل الجمعية نهائيًا بقرار من حكومة محمود المنتصر، وسُجن المغيربي، وتم تضييق الخناق على أعضائها حتى اُضطر معظمهم إلى مغادرة البلاد¹¹.
وبشير السعداوي، الذي انتقد الحكومة بشدة، وعارض النفوذ البريطاني، واتفاقية القواعد العسكرية، وشكك في طبيعة الاستقلال، فتم حلّ حزب المؤتمر الوطني، ونُفي السعداوي خارج ليبيا، ومُنع من العودة إليها حتى بعد وفاته سنة 1957، إلى أن قامت ثورة الفاتح، وتمت إعادة جثمانه سنة 1970 تكريمًا له كرمز وطني¹².
كما تُظهر الوثائق أنّ بعض رؤساء الحكومات حاولوا تقليص النفوذ الأجنبي دون نجاحٍ حقيقي، إلى أن وقع التحول الحاسم سنة ¹³1969.
وتكشف شهادات معاصري تلك المرحلة، إضافة إلى الوثائق والمراسلات الدبلوماسية، التي رُفع عنها السرية مؤخراً بما في ذلك مذكرات أول سفيرٍ أمريكي لدى ليبيا:
• أنّ السفارتين الأمريكية والبريطانية كانتا تتدخلان في تشكيل الحكومات، وتعيين الوزراء، ودعم الموالين، وإبعاد من يُنظر إليهم على أنّهم قريبون من التيار القومي العربي¹³.
• كان الملك إدريس ونظامه يُعتبران نظامًا تابعًا يدور في فلك الدول الغربية وحلف الناتو¹⁴.
• كان الملك ونظامه يعتبران أنّ العدو الأكبر لهما هو النظام المصري في ذلك الوقت، وأنّ وجود القواعد الأمريكية والبريطانية هو خير ضامنٍ للمملكة وللعرش السنوسي من أي تهديد من جارتها الكبرى مصر¹⁴.
• كان النظام الملكي يزوّر الانتخابات، ويقصي كل معارض للتواجد الأجنبي، وكل من له حسّ قومي عربي في الانتخابات البرلمانية¹⁴.
• كان الملك إدريس معارضًا لتوحيد البلاد، عكس بشير السعداوي وأعيان المنطقة الغربية الذين كانوا يفضلون دولةً واحدة، بينما كان الملك يريدها دولةً فيدرالية عاصمتها البيضاء، وأن تكون القوة العسكرية الرئيسية هي القوة المتحركة المتمركزة بمدينة البيضاء؛ كلّ هذا كان محاباةً وتملقًا لقبيلة البراعصة، وخاصة عائلة حدوث، التي قامت على أكتافها الحركة السنوسية في ليبيا¹⁴.
• إلغاء الفيدرالية وقيام اتحاد الولايات الثلاث سنة 1963 تمّ بضغط من شركات النفط الأمريكية، نتيجة الصعوبات الإدارية التي واجهتها بوجود حكومة مركزية وثلاث حكومات إقليمية، الأمر الذي أدّى إلى الضغط على الملك إدريس لإلغاء هذا النظام الفيدرالي¹⁴.
على الرغم من كل ما سبق ذِكره، يجب علينا أيضًا من الناحية التاريخية مراعاة الآتي:
كان قبول الملك إدريس بالاحتلال الفرنسي أمرًا لا بدّ منه؛ لأنّه لم يكن في استطاعته أن يتجنبه، وإلّا لما حصل على ما يُسمّى بالاستقلال؛ لأنّه كان اتفاقًا فرنسيًا–أمريكيًا–بريطانيًا، فكان الملك مجبورًا أن يتماشى مع الاتفاق؛ فإمّا أن يقبل باستقلالٍ ناقصٍ، بحيث إنّ ثلث البلاد تتبع فرنسا، وإما أن ينسى الاستقلال¹⁵.
وكان عليه أن يقبل بتواجد القواعد الأمريكية والبريطانية، وإلّا سيتم الاتجاه إلى التصويت على الوصاية، فكان مضطرًا لقبول القواعد؛ لأنّ هذا هو الثمن الذي اتُّفق على أن تدفعه ليبيا مقابل استقلالها، كما أن القواعد الأمريكية والبريطانية كانت موجودة بكثير من دول العالم، في أوروبا الغربية ودول جنوب شرق آسيا، وبذلك وجودها على الأراضي الليبية لم يكن خارجًا عن المألوف¹⁵.
وكان الملك مضطرًا أيضًا لقبول وجود المستشارين الأجانب في كل المؤسسات؛ لأنّ هذا الشيء كان موجودًا في كثير من الدول مثل: سنغافورة، وإيران، والعراق، ودول الخليج، وغيرها من الدول التي كانت تسير في ركب الدول الغربية؛ لأنّها دول حديثة العهد بالاستقلال وتفتقر إلى الكفاءات¹⁵.
بل أنّ وجود قاضٍ أمريكي في المحكمة العليا الليبية كان بطلب من وزير العدل الليبي آنذاك، فتحي الكيخيا، لعدم امتلاكها الكوادر¹⁵.
وأكّدت الوثائق أنّ بريطانيا كانت توجّه السياسة الليبية، وهذا شيء طبيعي؛ لأنّ ليبيا قبل اكتشاف النفط كانت تعتمد على أموال الخزانة البريطانية أو عائد إيجار قاعدة ويلَس؛ لأنّها دولة فقيرة¹⁵.
الشيء الذي يُعاب على الملك إدريس والنظام الملكي هو أنّه بعد اكتشاف النفط سنة 1958، وتصديره بدءًا من سنة 1961، وتحول ليبيا إلى دولة غنية، تنتج أكثر من 3,000,000 برميل يوميًا، وأصبحت الأولى إفريقيًا ومن أكبر عشرة دول منتجة للنفط في العالم، استمرّ في نظام التبعية، وتمسّك بوجود القواعد، مع أنّه لم يعد محتاجًا إلى عوائد إيجارها¹⁶’⁶.
وأيضًا، الشيء الذي يُعاب على الملك أنّه كان مُصرًّا على عدم وجود أي استيطان إيطالي في شرق ليبيا (برقة)، ولكنّه تغاضى عنه في غرب ليبيا، لأسباب لا يتسع المجال لذكرها الآن¹⁷.
بالإضافة إلى ما أشارت إليه المراجع البريطانية والأمريكية، أنّ الملك إدريس كان يعيش في حالةٍ من العزلة السياسية والجغرافية في طبرق، وسط خلافات بينه وبين الأسرة السنوسية بعد اغتيال إبراهيم الشلحي، مع ضعف واضح في متابعته اليومية لتفاصيل سير الدولة، وقد تزامن ذلك مع تقدّمه في السن وغياب وريث مباشر للعرش من صلبه، الأمر الذي كان له تأثيرٌ كبير على مزاجه ونفسيته.¹⁸
ولهذا كان الشعب الليبي يريد استقلالًا حقيقيًا، لا ناقصًا ولا مزيفًا.
فقامت ثورة الفاتح، وخرج الشعب كلّه محتفلًا، ولم يذرف أحدٌ الدموع على النظام الملكي.
إنّ استقلال سنة 1951 لم يكن استقلالًا مزيفًا، ولم يكن في المقابل استقلالًا حقيقيًا، بل كان استقلالًا ناقصًا، مثّل خطوةً انتقالية نحو الاستقلال الحقيقي الذي تحقق سنة 1969، بطرد القواعد الأمريكية والبريطانية، وطرد المستشارين الإنجليز، وطرد الطليان الفاشست، لتغدو ليبيا عندها دولةً حرّةً، ويصبح قرارها بيدها¹⁹.
ومن مفارقات هذا التاريخ أنّ إعلان الاستقلال الذي أعتبره ناقصًا، ويعتبره الكثيرون استقلالًا مزيفًا، تزامن مع ما يُعرف بعيد ميلاد المسيح المزيف، 24–25 ديسمبر، في حين أنّ هذا التاريخ، في حقيقته، ليس عيد ميلاد المسيح، بل هو عيد وثني روماني مخصّص لآلهة الشمس (Sol Invictus)²⁰.
فعندما اعتنق الإمبراطور قسطنطين الأول المسيحية، عمد إلى دمج الأعياد الوثنية بالمسيحية، وتمّ الاتفاق على أن يصبح عيد إله الشمس هو عيد ميلاد المسيح، وبذلك تحوّل هو الآخر إلى عيدٍ مزوّر²⁰.
أمّا معمر القذافي، فقد سعى الغرب مرارًا وتكرارًا إلى الإطاحة به، في محاولة لإعادة ليبيا إلى الحظيرة، كما أشار فاليري جيسكار ديستان، رئيس فرنسا الأسبق، في كتابه «السلطة والحياة»، عند حديثه عن محاولات تغيير النظام في ليبيا وإعادة تقسيمها من جديد، بالتعاون مع الرئيس المصري محمد أنور السادات، ومحاولة فرنسا استهداف طائرة القائد فوق جزيرة أوستيكا الإيطالية سنة 1980؛ حيث تم إسقاط طائرة تتبع شركة طيران (إيتافيا الجوية الإيطالية) بالخطأ، ظنًا منهم أن القائد على متنها.²¹
ويتجلّى هذا المسار كذلك في المواجهات الليبية الأمريكية، ابتداءً بمواجهات خليج سرت سنة 1981 (عملية بريمينغ)، وما عُرف بعملية (العمارة) سنة 1984، وذلك بعد إدخال المخابرات المركزية الأمريكية بالتعاون مع الجزائر وتونس لعناصر مسلحة (مايعرفوا بالكلاب الضالة) إلى ليبيا، للقيام بأعمال تخريبية، بغية إحداث الفوضى وإسقاط الدولة، والمواجهات والاشتباكات البحرية بخليج سرت (خط الموت) في شهر مارس سنة 1986، حيث تم لأول مرة استخدام صواريخ كروز في عمل عسكري، وذلك بإستهداف قاعدة القرضابية في سرت، (والتي أصبحت الآن قاعدة روسية)، والغارات الأمريكية على طرابلس وبنغازي في أبريل سنة 1986 (عملية إلدورادو كانيون)، والمواجهة الجوية فوق خليج البومبة سنة 1989، إلى المواجهة معها ومع فرنسا في تشاد حول سيادة قطاع أوزو الليبي، ثم لاحقًا عمليتي فجر الأوديسا والحامي الأوحد سنة ²²2011.
بل إنّ معمر القذافي دخل أيضًا في مواجهة غير مباشرة مع السوفييت أنفسهم، والدليل الأوضح على ذلك هو رفض الاتحاد السوفييتي إبلاغ ليبيا بالغارة الجوية عام 1986.
فعلى الرغم من أنّ الولايات المتحدة أبلغت الاتحاد السوفييتي مسبقًا بتنفيذ العملية، وذلك استنادًا إلى آلية الإخطار المتبادلة بين القوتين العظيمتين، والتي تفرض إبلاغ الطرف الآخر عند تحرّك عدد كبير من القاذفات في وقتٍ واحد، تفاديًا لأي تفسير خاطئ قد يُفهم على أنه هجومٌ مباغت، فإنّ الاتحاد السوفييتي، ورغم علمه المسبق بالغارة، رفض إخطار ليبيا أو تحذيرها.
بل إنّ الرد السوفييتي على الأمريكيين جاء بعبارة لافتة:
«القذافي صديقٌ شقي».
في إشارة واضحة إلى منح الضوء الأخضر للمضي قدمًا في تنفيذ العملية دون أي اعتراضٍ فعلي.
وفي سنة 2011، يذكر وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في مذكراته أنّه عندما اجتمع بالرئيس ديمتري مدفيدف، عاتبه الأخير قائلًا: «لماذا تأخرتم كل هذا الوقت ولم تقضوا على معمر القذافي؟»²³.
ومن هنا، فإنّ سبب القضاء على معمر القذافي سنة 2011 يعود إلى كونه لم يكن تابعًا ولا خاضعًا لروسيا، كما لم يكن تابعًا ولا خاضعًا لأمريكا.
وما أشبه اليوم بالأمس…
فقد جاء الاستقلال الحقيقي مع معمر القذافي، ورحل برحيله، لتعود القواعد العسكرية الأجنبية، ويعود تحكّم السفراء الأجانب في الشأن الداخلي الليبي، ويعود الاستعمار، بل ويعود معه حلم جوزيف ستالين في الحصول على حصته من الكعكة الليبية والوصول إلى المياه الدافئة في البحر الأبيض المتوسط²⁴.
المراجع:
*المرجع رقم [1]
• كتاب “ليبيا المُخلَّصة” (LIBIA REDENTA)، لـ”رودولفو غراتسياني”، يكشف عن رسالة وجهها الشهيد عمر المختار إلى إدريس السنوسي القابع في القاهرة، يخبره أنهم ليسوا في حاجة للعيون العسلية وشكاير الكاكاوية بل في حاجة إلى التموين والسلاح للأهالي، والرسالة من أرشيف الخارجية الإيطالية مرفقة ضمن الكتاب.
• رسالة وجهها الشهيد عمر المختار إلى إدريس السنوسي القابع في القاهرة، يخبره أنهم ليسوا في حاجة للعيون العسلية وشكاير الكاكاوية بل في حاجة إلى التموين والسلاح للأهالي، والرسالة من أرشيف الخارجية الإيطالية مرفقة ضمن كتاب (عمر المختار وإعادة الاحتلال الفاشي لليبيا) تأليف: “إنزو سانتاريللي – روبين رائنيرو – لويجي قوليا – جورجو روشا”.
• كتاب “الملك إدريس عاهل ليبيا: حياته وعصره” لـ”إي. آ. ف. دي كاندول”، يكشف عن استمتاع إدريس السنوسي بلعب التينس والغولف في مصر.
• مقالة أكاديمية نشرت سنة 1948م، بعنوان “السنوسية في برقة” لـ”غويدو فورناري”، تثبت انقلاب إدريس السنوسي على أحمد الشريف ليتمكن من الحصول على الإمارة والتحالف مع الإيطاليين، ما تسبب برحيل الأخير إلى تركيا على متن غواصة ألمانية من ميناء سرت.
• كتاب “عمر المختار وإعادة الاحتلال الفاشي لليبيا”، يتضمن رسالة موجهة من عمر المختار يشتكي فيها لأحمد الشريف من هروب إدريس السنوسي لمصر وتركه لليبيين وأنه سيحاسبه أمام الله.
• البيان الأول لثورة الفاتح من سبتمبر يبين أنه رغم انتماء أحمد الشريف للأسرة السنوسية، إلا أن القائد معمر القذافي أشاد بدوره في الجهاد ليذكر به الليبيين في صباح اليوم الأول من الثورة سنة 1969.
*المرجع رقم [2]
• كتاب “مذكرات أدريان بِلت: إستقلال ليبيا والأمم المتحدة”، يوضح محاولة تقسيم ليبيا بين القوى الأربع الكبار؛ أمريكا وبريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفيتي.
• كتاب “مذكرات أدريان بِلت: إستقلال ليبيا والأمم المتحدة”، يوضح المقترح الأمريكي الذي يقضي بوضع ليبيا تحت الوصاية لعشر سنوات حتى انقضاء التهديد السوفيتي.
• كتاب “مذكرات أدريان بِلت: إستقلال ليبيا والأمم المتحدة”، يوضح اعتراض القوى الأربعة على تحمل مسؤولية الإنفاق على ليبيا.
• كتاب “مذكرات أدريان بِلت: إستقلال ليبيا والأمم المتحدة”، يوضح اهتمام الأمم المتحدة بملف ليبيا لكونه “مهمة سهلة” بعد فشلها في فلسطين، وسعي القوى الأربعة لاستغلال ليبيا في الحرب الباردة.
*المرجع رقم [3]
• كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يتناول بدايات اكتشاف النفط في ليبيا من قبل الإيطاليين قبل الحرب العالمية الثانية، وإنطلاق الشركات النفطية العالمية الكبرى في التنقيب عن النفط الليبي سنة 1947.
• كتاب “ليبيا: تاريخ دولة القذافي المنبوذة” لـ”جون أوكس”، يكشف أن أولى اكتشافات الإيطاليين للنفط الليبي كانت في حوض سرت قبل الحرب العالمية الثانية.
• وثائق من الخارجية البريطانية رفعت عنها صفة السرية تكشف، عن نجاح الغرب في الضغط على البرلمان الليبي سنة 1955 (أي بعد الاستقلال) لإصدار قانون لتنظيم التنقيب عن النفط الليبي بعد واجهت الشركات النفطية البريطانية مشاكل مع الشركات النفطية الأمريكية.
*مرجع رقم [4]
• كتاب “مذكرات أدريان بِلت: إستقلال ليبيا والأمم المتحدة”، يوضح الجانبين المتخاصمين على طاولة الملف الليبي.
• كتاب “مذكرات أدريان بِلت: إستقلال ليبيا والأمم المتحدة”، يوضح مسألة التصويت، وكيف رجح صوت المندوب الهاييتي “إيميل سان لو” الكفة لاستقلال ليبيا.
*المرجع رقم [5]
• كتاب “مذكرات أدريان بِلت: إستقلال ليبيا والأمم المتحدة” يوضح أن الاستقلال كان مجرد حلٍ وسط لصراع القوى الكبرى، وليس قرارًا ليبيًا وطنيًا.
• مراجعة الباحث في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، مايكل بريت، لوثائق أدريان بِلت، تثبت أن ولادة دولة ليبيا كانت نتيجة فشل في التفاهم بين الدول الكبرى.
• مراجعة الباحث في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، مايكل بريت، لوثائق أدريان بِلت، تؤكد أن تشكيل الحكومة الليبية ونقل السلطة تم بين الأمم المتحدة والقوى الكبرى.
• وثيقة من الخارجية البريطانية حررت سنة 1951، رفعت عنها صفة السرية، توضح رضا فرنسا في النهاية أن ترى دولة ليبية موحدة تحت حكم إدريس السنوسي لأنه متعاون على أن ترى “طرابلس” دولة مستقلة لوحدها.
• وثيقة من الخارجية الأمريكية، حررت بتاريخ 5 مايو 1950، رفعت عنها صفة السرية، تكشف تفكير واشنطن قبل استقلال ليبيا في دعم استقلال شكلي مع ضمان مصالحها الاستراتيجية عبر إبقاء قواعد وتواجد عسكري.
*المرجع رقم [16.6]
16.6• وثائق من الاتفاقية الليبية – البريطانية التي تم توقيعها في 13 ديسمبر 1951 (قبل أيام من إعلان الاستقلال)، والتي تشمل بنودًا تسمح للبريطانيين بالتحكم في الشؤون المالية كما تفرض تعيين مسؤول مالي واقتصادي بريطاني له حق الوصول إلى رئيس الوزراء ووزير المالية في الحكومة الليبية، وتعيين مدقق عام بريطاني للحكومة الليبية.
16.6 • الوثائق الرسمية لمعاهدة الصداقة البريطانية – الليبية، 1953:
أ) وثيقة توضح توفير السلاح والذخيرة “بأعداد تناسب مستوى الجيش الليبي” من قبل بريطانيا مقابل قواعد عسكرية ومنشآت خاصة
ب) وثيقة توضح منح ليبيا مناطق نفوذ لبريطانيا، حيث يكون لها مطلق الحرية في استخدامها كيفما تشاء، وتتحكم في الطائرات الليبية التي تقطع هذه الأراضي
ج) وثيقة توضح حصول بريطانيا على صلاحيات التنصت على الليبيين، والتحكم في الإذاعات المسموعة، ومكاتب البريد، كما تؤكد على تخصيص مناطق أراضيها للبريطانيين فقط
د) وثيقة تؤكد منح بريطانيا صلاحيات إجراء مسح للمناطق المائية الليبية، وتؤكد على إعفاء البريطانيين من أي ضرائب أو معاملات حكومية
ه) وثيقة تؤكد منح المركبات البريطانية حرية التنقل في الأراضي الليبية، واستخدام المطارات متى احتاجت إليها
و) وثيقة تؤكد أن إجراءات تأكيد الهوية وفرض حمل جوازات السفر وتأشيرات الدخول، لا يخضع لها البريطاني داخل ليبيا
16.6 • وثيقة من أرشيف الخارجية البريطانية حررت سنة 1955 ورفعت عنها صفة السرية، تكشف اقتراح بريطانيا إنشاء “مجلس عملة” بدلاً من بنك مركزي ليبي – وهذا يعني السيطرة على السياسة النقدية.
16.6 • تقرير من الخارجية الأمريكية حرر بتاريخ 9 أكتوبر 1951، رفعت عنه صفة السرية، يكشف اهتمام أمريكا بتقديم مساعدات مالية ومستشارين ومراقبين ماليين إلى ليبيا خلال مفاوضات الاستقلال.
16.6 • تقرير من الخارجية البريطانية حرر في 1955، رفعت عنه صفة السرية، يوضح التحكم الذي تمارسه كلًا من أمريكا وبريطانيا على الشؤون المالية الليبية وتعيين مستشارين أجانب للعمل في البنك المركزي.
16.6 • تقرير من الخارجية البريطانية حرر في 1955، رفعت عنه صفة السرية، يوضح اعتماد ليبيا على الدعم المالي الأمريكي والفرنسي والبريطاني، وعوائد إيجار القواعد العسكرية.
16.6 • كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد” وهو أول سفير أمريكي في ليبيا، يذكر أن الاقتصاد الليبي كان سيئًا جدًا فكان من المحتم أن تعتمد الحكومة الليبية على مساعدات قاعدة ويلس الأمريكية.
16.6 • كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يذكر الفقر الذي كانت تعانيه ليبيا، فكانت تعتمد على معونة سنوية من بريطانيا بقيمة 10,500,000$، كما أن العملة الليبية يتم طباعتها في بريطانيا، وفي المقابل تتحكم بريطانيا في الشؤون الداخلية والخارجية للبلاد.
16.6 • وثيقة من الخارجية البريطانية، حُررت سنة 1954، رفعت عنها صفة السرية توضح اختيار البريطانيين والأمريكان للضباط والمسؤولين في الجيش الليبي، حيث قام البريطانيون بإزاحة “العقيد عمران جضرة” لأنه غير متعاون معهم، ويصف النص الحكومة الليبية بـ”الضعف أو الجبن”، ما يشير إلى أنها لم تكن تمارس سلطتها وسيادتها الكاملة في إدارة شؤونها الدفاعية وعلاقتها بالبعثة الأجنبية.
16.6 • تقرير من الخارجية البريطانية حرر سنة 1956، رفعت عنه صفة السرية، يوثق تولي البريطاني “بيت–هاردإيكر” منصب المستشار المالي للحكومة الليبية، ووصول “دودز-باركر، وكيلة الوزارة البرلمانية للشؤون الخارجية البريطانية”، إلى طرابلس للإشراف على الشؤون المالية الليبية.
16.6 • تقرير من الخارجية البريطانية حرر سنة 1956، رفعت عنه صفة السرية، يذكر تولي البريطانيين مناصب رفيعة في البنك المركزي الليبي.
16.6 • وثيقة من الخارجية البريطانية حررت سنة 1957، رفعت عنها صفة السرية، تذكر ملخص إلتزامات بريطانيا المالية اتجاه ليبيا لسد عجز الميزانية وللتنمية. ويقول البريطانيون: “لا يوجد ما يلزمنا بالمساهمة المالية لغرض التمنية و سد عجز الميزانية الليبية في المستقبل وإن تقليل منشآتنا يعني تقليل معونتنا المالية”.
16.6 • كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يذكر وجود القاضي الأمريكي “جيمس ج. روبينسون” في المحكمة العليا الليبية بطلب من فتحي الكيخيا، كما يذكر مرشحين أمريكان ومصريين وبريطانيين لتولي هيئة المحلفين.
16.6 • كتاب “ليبيا: تاريخ دولة القذافي المنبوذة” لـ”جون أوكس”، يصف التواجد البريطاني في طرابلس بأنه “استعمار فعلي، لامتلاكهم مساكن خاصة ونوادي ليلية واجتماعية خاصة بهم يرتادها “البيض فقط”، بينما يعيش الليبيون في أكواخ وأعشاش.
6.16 • ورقة بحثية قُدّمت ضمن المؤتمر العلمي والتقني الرابع للبترول في تركيا لسنة 2020، تثبت احتلال ليبيا للمركز الأول إفريقيًا في إنتاج النفط بعد سنة 1964.
6.16 • كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يذكر صعود ليبيا إلى رابع أغنى دولة نفطية بعد أن كانت من أفقر دول العالم، وأن سبب حفاظ الدول الأجنبية على قواعدها هو أهمية موقع النفط الليبي الاستراتيجي وحاجة الأوروبيين لاستبدال الفحم به.
6.16 • كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يذكر أن إدريس السنوسي اختار استخدام عوائد النفط في تقوية الروابط القبلية والعائلية ودعم الملكية عوضًا عن تشكيل الحياة السياسية وتجاوز المؤسسات الضعيفة في الدولة، ما تسبب في إضعاف المجتمع المدني وتهميش الجماعات السياسية، وإقصاء المواطنين عن المشاركة الفعلية.
6.16 • وثيقة من أرشيف الخارجية البريطانية حررت في سنة 1957، رفعت عنها صفة السرية، تكشف عن تمسك إدريس السنوسي بالقوات البريطانية بعد إعلامهم للحكومة الليبية عن نيتهم بسحب قواتهم تدريجيًا.
6.16 • كتاب “روابط الصداقة البريطانية وحرب: تحرير ليبيا” لـ”روبرت ويلوش”، يؤكد تواجد أكثر من 10,000 جندي بريطاني مع عائلاتهم يعيشون في ثكنات موزعة على الساحلين الشرقي والغربي في عام 1960.
*المرجع رقم [7]
• كلمة القائد الشهيد معمر القذافي خلال مفاوضات إجلاء القوات البريطانية عن ليبيا في 8 ديسمبر 1969
• كتاب “مذكرات أدريان بِلت: إستقلال ليبيا والأمم المتحدة”، يكشف تولي “بِلت” مهمة صياغة الدستور الملكي الليبي، وتعيينه للجنة من الخبراء الأجانب لمساعدته في المهمة من بينهم القانوني المصري “عمر لطفي”.
• كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يظهر أن المسؤول عن “ولادة ليبيا” هو أدريان بلت، كما يؤكد أن الشكل البرلماني للحكومة هو ما قررته لجنة الخبراء الأجانب.
• وثيقة من الخارجية البريطانية حررت في سنة 1951، رفعت عنها صفة السرية، توثق سيرة إبراهيم الشلحي، وكونه الأقرب إلى إدريس السنوسي، ودوره في الحكومة المرتقبة.
*المرجع رقم [8]
• كتاب الأرشيف الفرنسي “ما وراء البحار”، يوثق عقد ليبيا وفرنسا لمعاهدة مالية في 12 نوفمبر 1951 ومعاهدة عسكرية في 24 ديسمبر 1951، تسمح لفرنسا بالاحتفاظ في فزان بالقوى العاملة العسكرية، واستخدام مطارات سبها وغات وغدامس ودرج، كما تفرض وجود فرنسا في بعض السلطات الليبية التابعة للحكومة الفيدرالية مع عشرات الضباط والفرنسيين الذين يعملون كمستشارين.
• كتاب الأرشيف الفرنسي “ما وراء البحار”، يكشف أن المساعدات الفرنسية كانت أقل من الأمريكية والبريطانية، حيث كانت المصالح الفرنسية مكرسة فقط لتطوير فزان، ويبين تواجد مستشار فرنسي في البنك المركزي الليبي للإشراف على تشغيل هذه المدفوعات لصالح القاعدة الفرنسية في فزان.
• كتاب الأرشيف الفرنسي “ما وراء البحار”، يوثق رد رئيس الوزراء الفرنسي بيير مينديز فرانس، في نوفمبر 1954، بعد أن طلب مصطفى بن حليم إجلاء الفرنسيين، حيث قال فيها: “فزان تحت تصرفنا حتى استئناف المحادثات وأنه حتى ذلك الحين سيتم الحفاظ على الوضع الراهن.”، وأضاف: “لا حرج في أن يمر تاريخ 31 ديسمبر (الذي حددته الحكومة الليبية لخروج فرنسا) دون التوصل إلى اتفاق.. لقد أعلنا أننا سنبقى في ليبيا وهذا ما سنفعله”.
• توثيقات إلكترونية لأرشيف الفيلق الأجنبي الفرنسي، تثبت استمرار التواجد العسكري الفرنسي في الجنوب الليبي واعتبارها امتدادًا للجزائر.
• وثيقة الاتفاقية الفرنسية – الليبية التي حررت في 14 ديسمبر 1951، تؤكد فرض الفرنسيين لاستمرار بقائهم إلى ما بعد الاستقلال، كما تشمل الاتفاقية بنودًا للضغط السياسي بالمساعدات المالية.
• وثائق من معاهدة الصداقة الفرنسية – الليبية التي تم توقيعها في سنة 1955، من قبل مصطفى بن حليم، والسفير الفرنسي “موريس دوجان”، والتي تخلت فيها ليبيا عن إقليمي أوزو وحاسي مسعود لصالح فرنسا.
• وثائق من معاهدة الصداقة الفرنسية – الليبية التي تم توقيعها في سنة 1955، تُظهر البنود المذلة التي فرضتها فرنسا على حكومة المملكة.
• وثائق من معاهدة الصداقة الفرنسية – الليبية التي تم توقيعها في سنة 1955، تظهر إعطاء صلاحيات بوليسية للفرنسيين على الأراضي الليبية.
• صورة آخر حاكم فرنسي لفزان “الكولونيل أوغست فرنسوا جوزيف كونستانتين”.
• خريطة الحدود الإدارية لإقليم فزان الفرنسي، وإقليمي طرابلس وبرقة البريطانيين.
*المرجع رقم [9]
• كتاب “حقيقة ليبيا” لد. سامي حكيم”، يكشف عن دفع حكومة بن حليم مبالغ هائلة للإيطاليين كتعويضات عن أملاكهم التي صودرت بعد الحرب العالمية الثانية، بدلا من مطالبة إيطاليا بتعويض الليبيين عن سنوات الاستعمار.
• تقرير الخارجية البريطانية حرر في 1954 رفعت عنه صفة السرية، يذكر أن عدد المستوطنين الإيطاليين في طرابلس يتزايد، وأن الحكومتين الإيطالية والليبية في حوارات دائمة على تأمين أفضل الأوضاع المعيشية لهم.
• كتاب “مذكرات أدريان بِلت: إستقلال ليبيا والأمم المتحدة”، يوثق تفاوض الإيطاليين على مصالح مواطنيهم في ليبيا بعد الاستقلال ومطالبتهم بضمانات لعدم المساس بممتلكاتهم مع قدوم القوات البريطانية
• كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يروي أن أفقر الفلاحين الذين لا يملكون شيئًا من الإيطاليين، هم الذين توجهوا للاستيطان في ليبيا ليصبحوا مُلّاكًا، ولهذا كان عليهم التمسك بموقعهم.
• كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يوثق تعداد المستوطنين الإيطاليين في ليبيا قبل وبعد الحرب العالمية الثانية، كما يذكر أيضًا امتلاكهم للأراضي الخصبة والمنازل المريحة حتى قيام ثورة الفاتح من سبتمبر سنة 1969م.
*المرجع رقم [10]
• معاهدة الصداقة الأمريكية – الليبية، التي تم توقيعها في 20 أكتوبر من سنة 1954، تضمن بند الصلاحيات البوليسية التي تم منحها للأمريكان على الأراضي الليبية.
• معاهدة الصداقة الأمريكية – الليبية، التي تم توقيعها في أكتوبر من سنة 1954، تضمن بنودًا لخدمة المصالح الأمريكية، كما تنتهك السيادة الليبية.
• كتاب “ليبيا: تاريخ دولة القذافي المنبوذة” لـ”جون أوكس”، يؤكد أن قصر الملك المفضل، هو قصر طبرق، وذلك لقربه من قاعدة العدم، فيمكن إجلاؤه منها إذا ما تعرض للتهديد.
• وثيقة من الخارجية البريطانية حررت بتاريخ 1956، رفعت عنها صفة السرية، تؤكد نقل مجموعة من الضباط البريطانيين من طرابلس إلى طبرق، بحلول سنة 1958، بناءًا على رغبة الملك ليكونوا بالقرب منه.
*مرجع رقم [11]
• منشور بتاريخ 29 أغسطس 1953، يدعو القوى الوطنية للإضراب ضد النظام الملكي بسبب تدنيسه لأرض ليبيا بالتعاقد على إنشاء قواعد أجنبية.
• وثائق جمعية عمر المختار تثبت موقف أعضاء الجمعية المعارض لتواجد القواعد العسكرية الأجنبية على أراضي ليبيا.
• وثيقة من جمعية عمر المختار تثبت القمع الذي مارسته الحكومة ضد أي معارضين لوجود القواعد الأجنبية.
• وثيقة من جمعية عمر المختار تثبت موقف بشير المغيربي المعارض للاحتلال في زمن المملكة.
• وثيقة من أرشيف الخارجية البريطانية، حررت سنة 1951، رفعت عنها صفة السرية، تشيد بتعاون رئيس الوزراء محمود المنتصر مع البريطانيين على منع تحركات جمعية عمر المختار وإغلاقها نهائيًا، والتحذير من استخدام إسم “عمر المختار” بأي شكل من الأشكال.
• وثائق من أرشيف الخارجية البريطانية حررت في سنة 1955، رفعت عنها صفة السرية، توضح جمع البريطانيين لمعلومات شاملة عن الشخصيات القيادية في ليبيا وخلفياتهم، ليتم تصنيفهم حسب موقفهم إن كان موالي للتواجد الأجنبي في ليبيا أم معارض، ومن بين هذه الأسماء بشير المغيربي وبشير السعداوي.
*المرجع رقم [12]
• كتاب “الدولة والتحول الاجتماعي في تونس وليبيا” لـ”ليزا أندرسون”، يروي واقعة نفي إدريس السنوسي لبشير السعداوي بسبب تنظيمه لمظاهرة ضد التلاعب الذي وقع في أول انتخابات تقام في ليبيا عقب الاستقلال، كما تذكر أندرسون أن “إدريس السنوسي لم يحب الأحزاب الوطنية يومًا”.
• وثيقة من الخارجية البريطانية، حُررت سنة 1955، رفعت عنها صفة السرية، تؤكد أن البريطانيين تمكنوا من التخلص من أي معارضة بتفكيك المؤتمر الوطني ونفي قائده بشير السعداوي، كما ساهم الوزيران بن حليم ومحمود المنتصر برشوة أي معارض لإسكاته.
• كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يوثق معارضة بشير السعداوي، للصيغة الفيدرالية للدستور المقترح لأنه سيعطي البريطانيين والأمريكان صلاحيات تهمش السيادة الليبية.
• وثائق من الخارجية البريطانية، حررت سنة 1955، رفعت عنها صفة السرية، تثبت جمع البريطانيين لمعلومات شاملة عن بشير السعداوي وموقفه المعارض لتواجد القواعد العسكرية الأجنبية في ليبيا، ونفيه ورفض الملك إدريس السنوسي السماح له بالعودة إلى ليبيا.
*المرجع رقم [13]
• وثيقة من الخارجية البريطانية حررت سنة 1951، رفعت عنها صفة السرية، تكشف عن محاولات بعض الوزراء الليبيين منع البريطانيين من التدخل في إدارة الشؤون المالية الليبية، واعتراض ضباط وعساكر على تواجد البريطانيين، وسط تجاهل تام لرغباتهم.
• تقرير للسفير الأمريكي بتاريخ 11 مارس 1955، رفعت عنه صفة السرية، يثبت اختيار الغرب لمصطفى بن حليم، لأنه طموح لأن يصبح “رجلًا دوليًا” وسيبذل قصارى جهده للحفاظ على دعم بريطانيا وأمريكا لأنها تستطيع مساعدته ماديًا في تحقيق هدفه.
• تقرير من الخارجية البريطانية حرر سنة 1951، رفعت عنه صفة السرية، يثبت توظيف العديد من الشخصيات التي عملت مع الإدارة الإيطالية سابقاً مثل علي الجربي (الذي يتحدث الإنجليزية، و”متعاون مع البريطانيين”) لضمان استمرارية النخب المدعومة أجنبياً.
• تقرير الخارجية البريطانية عن ليبيا لسنة 1952، رفعت عنه صفة السرية، يكشف عن مطالبة رئيس الوزراء مصطفى بن حليم، مفوض الشرطة البريطانية، العقيد سوندرز، وقائد الجيش في المنطقة، العقيد والتون، بنفي بشير السعداوي والموالين له بعد رفضهم للانتخابات المزورة، وقد أرسل بن حليم رسالة مع مستشاره البريطاني “اللورد أوكسفورد” يهدد فيها باستقالته إن لم يتم الأمر، وبالفعل نفذ البريطانيون العملية في الليل بعد استلامهم لطلب من إدريس السنوسي.
*المرجع رقم [14]
• تقرير من أرشيف الخارجية البريطانية، حرر سنة 1951، رفعت عنه صفة السرية، قبيل الإعلان عن الاستقلال، يوثق تمسك إدريس السنوسي ببقاء القوات البريطانية في ليبيا حتى تحافظ على تماسك حكمه.
• تقرير من أرشيف الخارجية البريطانية حرر في يناير 1957 رفعت عنه صفة السرية، يصف بوضوح مصالح بريطانيا في جعل ليبيا تدور حول فلك الناتو وإبعادها عن تيار القومية العربية.
• تقرير السفير الأمريكي بتاريخ 11 مارس 1955، من أرشيف الخارجية الأمريكية، رفعت عنه صفة السرية، يثبت أن الهدف من معاهدات الصداقة الأمريكية والبريطانية مع ليبيا هو استخدام حلف الناتو لقواعد ليبيا.
• ورقة بحثية نشرت سنة 2000م، بعنوان “العلاقات الأنجلو – ليبية وأزمة السويس”، لـ”أليسون بارجيتر”، تكشف عن برقية من القائم بأعمال وزير الخارجية الليبي، أُرسلت سنة 1956 خلال العدوان الثلاثي على مصر، يحذر فيها: “إذا استُخدمت القواعد ضد مصر، فسيكون هناك انفجار شعبي لن تتمكن الحكومة الليبية من السيطرة عليه”.
• ورقة بحثية نشرت سنة 2000م، بعنوان “العلاقات الأنجلو – ليبية وأزمة السويس”، لـ”أليسون بارجيتر”، تكشف التباين بين الحكومة الليبية والموقف الشعبي اتجاه العدوان الثلاثي على مصر، وأن إدريس السنوسي كان يكره نظام جمال عبد الناصر كراهية شديدة، لدرجة أنه قال سراً في يناير 1957: “كان يجب على بريطانيا أن تنتظر حتى يسحق اليهود (إسرائيل) مصر”.
• تقرير من أرشيف الخارجية البريطانية حرر في سنة 1954، رفعت عنه صفة السرية، يوثق رفض إدريس السنوسي تعيين قاضي مصري في بنغازي، لأنه جاء بناء على طلب من التيار الموال لبشير السعداوي (كما أنه رفضه تحت ضغط البريطانيين).
• تقرير من أرشيف الخارجية البريطانية، رفعت عنه صفة السرية، يوثق محادثة بين السفير البريطاني وإدريس السنوسي في أبريل من سنة 1955، حيث سخر السنوسي من الثورة المصرية والنظام المصري الجديد وتدخل المجلس العسكري المصري في الثورة اليمنية معتبرًا أن نظام مصر “مصدر مؤامرات وتدخلات”.
• تقرير الخارجية البريطانية عن ليبيا لسنة 1955، رفعت عنه صفة السرية، يكشف عن تعيين علي العنيزي محافظًا للبنك المركزي لأنه موالٍ للبريطانيين، بينما تم إزاحة بعض الوزراء لانتمائهم للتيار القومي العربي.
• تقرير الخارجية البريطانية لسنة 1956، رفعت عنه صفة السرية، يوضح توتر العلاقات بين ليبيا ومصر، حيث تسبب خوف إدريس السنوسي من هيمنة مصر في تركه لزوجته المصرية عالية لملوم، كما سعت الحكومة إلى استبدال المدرسين المصريين بالبريطانيين.
• وثيقة من أرشيف الخارجية البريطانية، حررت سنة 1951، رفعت عنها صفة السرية، تكشف عن رفض إدريس السنوسي استلام أوراق اعتماد السفير المصري قبل البريطاني.
• وثيقة من أرشيف الخارجية البريطانية، حررت سنة 1956، رفعت عنها صفة السرية، تكشف أن الانتخابات في ليبيا بعد الاستقلال غير ديمقراطية ولا سرية في معظم المدن خارج طرابلس، والحكومة تمارس ضغطاً مباشراً ومسبقاً على الناخبين، كما يتم إجبار المرشحين المعارضين على الانسحاب.
• كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يكشف عن إلغاء إدريس السنوسي لأول انتخابات تعددية حزبية سنة 1952 تحت الضغط البريطاني.
• الباحث الأمريكي “دِيرِك ج. فان ديوال”، يوثق حديث السفير الأمريكي “هنري فيلارد” مع إدريس السنوسي في كتابه “تاريخ ليبيا الحديثة”، حيث صرح عن عدم رغبته في توحيد ليبيا، لأنه أراد الحكم ولكنه يرى أن ليبيا الواحدة حمل ثقيل، وأنه كان سيكون راضيًا إن انتهى الأمر بحكمه لبرقة منفصلة.
• كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يبين اتخاذ إدريس السنوسي مقرًا له في البيضاء، ما أجبر الوزراء على الانتقال للبيضاء، حال أرادوا مناقشة أي مسألة ضرورية.
• كتاب “ليبيا: تاريخ دولة القذافي المنبوذة” لـ”جون أوكس”، يؤكد أن الملك وضع الليبيين في الأمر الواقع باتخاذ البيضاء مقرًا لعزلته، ما جعلها العاصمة الفدرالية بعدما أُجبر المسؤولون على الانتقال إلى هناك.
• تقرير من أرشيف الخارجية البريطانية، رفعت عنه صفة السرية، يوثق محادثة بين السفير البريطاني وإدريس السنوسي في أبريل من سنة 1955، حيث قال السنوسي أنه يرفض تمامًا إلغاء السياسة الفدرالية “لأنها ستعطي إقليم طرابلس سلطة أكبر”.
• كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يوثق أن أدريس السنوسي وافق على شروط الاستقلال والدستور لكونها “أفضل حل مؤقت أمام ليبيا”، وكان يرجوا أن تحد الصيغة الفدرالية للدستور من المشاركة الشعبية.
• وثائق من أرشيف الخارجية البريطانية، حررت عام 1955، رفعت عنها صفة السرية، توضح الضغط الذي مارسته الحكومات البريطانية والأمريكية والفرنسية على إدريس السنوسي، لإجباره على إلغاء نظام الفدرالية.
• كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يؤكد تزايد الإلحاح لتغيير النظام الفيدرالي بعد اكتشاف النفط.
• تقرير من أرشيف الخارجية البريطانية، رفعت عنه صفة السرية، يوثق حفل افتتاح البرلمان الليبي في درنة عام 1956، الذي حضره جميع المستشارين الأجانب، وتم افتتاح فندق درنة خصيصًا لهم. كما يذكر تعبير إدريس السنوسي عن امتنانه لدعم البريطانيين والأمريكيين لحكمه، بينما أعطى تعليقًا مقتضبًا عن موقف ليبيا من العرب. الوثيقة تذكر أن القوات البريطانية كانت المسؤولة عن نقل الخطاب في الإذاعات الليبية نظرًا لأهميته لهم.
[15.14] • كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يوثق أن أدريس السنوسي وافق على شروط الاستقلال والدستور لكونها “أفضل حل مؤقت أمام ليبيا”، وكان يرجوا أن تحد الصيغة الفدرالية للدستور من المشاركة الشعبية.
*المرجع رقم [15]
• وثيقة من أرشيف الخارجية الأمريكية حررت سنة 1950، رفعت عنها صفة السرية، توضح عزم أمريكا وبريطانيا على وضع قواعد عسكرية في ليبيا بعد الاستقلال.
• كتاب الأرشيف الفرنسي “ما وراء البحار”، يؤكد حرص الفرنسيين على مقاومة الهيمنة البريطانية والأمريكية لضمان تواجدهم العسكري في ليبيا بعد إعلان الإستقلال.
[15.14] • كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يوثق أن إدريس السنوسي وافق على شروط الاستقلال والدستور لكونها “أفضل حل مؤقت أمام ليبيا”، وكان يرجوا أن تحد الصيغة الفدرالية للدستور من المشاركة الشعبية.
• كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يذكر تواجد الموظفين البريطانيين في جميع المؤسسات الحكومية، وفي كل مكان في ليبيا.
• وثيقة من أرشيف الخارجية البريطانية حررت في سنة 1951، رفعت عنها صفة السرية، توثق أن اختيار نقل السلطة ليكون 24 ديسمبر تم باتفاق بين بريطانيا وفرنسا ومفوض الأمم المتحدة – بدون مشاركة الليبيين في القرار.
• كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يذكر وجود القاضي الأمريكي “جيمس ج. روبينسون” في المحكمة العليا الليبية بطلب من فتحي الكيخيا، كما يذكر مرشحين أمريكان ومصريين وبريطانيين لتولي هيئة المحلفين.
• كتاب ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يؤكد أن ليبيا كانت أحد أفقر الدول في العالم، وكان من الصعب أن ترفض إيجار أراضيها للقواعد العسكرية الأجنبية مقابل المساعدات.
• كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يؤكد أن إيجار القواعد العسكرية (ويلس لأمريكا والعدم لبريطانيا) كان الدفعة الإقتصادية لبلد حديث الولادة.
*المرجع رقم [6.16]
6.16 • ورقة بحثية قُدّمت ضمن المؤتمر العلمي والتقني الرابع للبترول في تركيا لسنة 2020، تثبت احتلال ليبيا للمركز الأول إفريقيًا في إنتاج النفط بعد سنة 1964.
6.16 • كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يذكر صعود ليبيا إلى رابع أغنى دولة نفطية بعد أن كانت من أفقر دول العالم، وأن سبب حفاظ الدول الأجنبية على قواعدها هو أهمية موقع النفط الليبي الاستراتيجي وحاجة الأوروبيين لاستبدال الفحم به.
6.16 • كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يذكر أن إدريس السنوسي اختار استخدام عوائد النفط في تقوية الروابط القبلية والعائلية ودعم الملكية عوضًا عن تشكيل الحياة السياسية وتجاوز المؤسسات الضعيفة في الدولة، ما تسبب في إضعاف المجتمع المدني وتهميش الجماعات السياسية، وإقصاء المواطنين عن المشاركة الفعلية.
6.16 • وثيقة من أرشيف الخارجية البريطانية حررت في سنة 1957، رفعت عنها صفة السرية، تكشف عن تمسك إدريس السنوسي بالقوات البريطانية بعد إعلامهم للحكومة الليبية عن نيتهم بسحب قواتهم تدريجيًا.
6.16 • كتاب “روابط الصداقة البريطانية وحرب: تحرير ليبيا” لـ”روبرت ويلوش”، يؤكد تواجد أكثر من 10,000 جندي بريطاني مع عائلاتهم يعيشون في ثكنات موزعة على الساحلين الشرقي والغربي في عام 1960.
16.6• وثائق من الاتفاقية الليبية – البريطانية التي تم توقيعها في 13 ديسمبر 1951 (قبل أيام من إعلان الاستقلال)، والتي تشمل بنودًا تسمح للبريطانيين بالتحكم في الشؤون المالية كما تفرض تعيين مسؤول مالي واقتصادي بريطاني له حق الوصول إلى رئيس الوزراء ووزير المالية في الحكومة الليبية، وتعيين مدقق عام بريطاني للحكومة الليبية.
16.6 • الوثائق الرسمية لمعاهدة الصداقة البريطانية – الليبية، 1953:
أ) وثيقة توضح توفير السلاح والذخيرة “بأعداد تناسب مستوى الجيش الليبي” من قبل بريطانيا مقابل قواعد عسكرية ومنشآت خاصة
ب) وثيقة توضح منح ليبيا مناطق نفوذ لبريطانيا، حيث يكون لها مطلق الحرية في استخدامها كيفما تشاء، وتتحكم في الطائرات الليبية التي تقطع هذه الأراضي
ج) وثيقة توضح حصول بريطانيا على صلاحيات التنصت على الليبيين، والتحكم في الإذاعات المسموعة، ومكاتب البريد، كما تؤكد على تخصيص مناطق أراضيها للبريطانيين فقط
د) وثيقة تؤكد منح بريطانيا صلاحيات إجراء مسح للمناطق المائية الليبية، وتؤكد على إعفاء البريطانيين من أي ضرائب أو معاملات حكومية
ه) وثيقة تؤكد منح المركبات البريطانية حرية التنقل في الأراضي الليبية، واستخدام المطارات متى احتاجت إليها
و) وثيقة تؤكد أن إجراءات تأكيد الهوية وفرض حمل جوازات السفر وتأشيرات الدخول، لا يخضع لها البريطاني داخل ليبيا
16.6 • وثيقة من أرشيف الخارجية البريطانية حررت سنة 1955 ورفعت عنها صفة السرية، تكشف اقتراح بريطانيا إنشاء “مجلس عملة” بدلاً من بنك مركزي ليبي – وهذا يعني السيطرة على السياسة النقدية.
16.6 • تقرير من الخارجية الأمريكية حرر بتاريخ 9 أكتوبر 1951، رفعت عنه صفة السرية، يكشف اهتمام أمريكا بتقديم مساعدات مالية ومستشارين ومراقبين ماليين إلى ليبيا خلال مفاوضات الاستقلال.
16.6 • تقرير من الخارجية البريطانية حرر في 1955، رفعت عنه صفة السرية، يوضح التحكم الذي تمارسه كلًا من أمريكا وبريطانيا على الشؤون المالية الليبية وتعيين مستشارين أجانب للعمل في البنك المركزي.
16.6 • تقرير من الخارجية البريطانية حرر في 1955، رفعت عنه صفة السرية، يوضح اعتماد ليبيا على الدعم المالي الأمريكي والفرنسي والبريطاني، وعوائد إيجار القواعد العسكرية.
16.6 • كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد” وهو أول سفير أمريكي في ليبيا، يذكر أن الاقتصاد الليبي كان سيئًا جدًا فكان من المحتم أن تعتمد الحكومة الليبية على مساعدات قاعدة ويلس الأمريكية.
16.6 • كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يذكر الفقر الذي كانت تعانيه ليبيا، فكانت تعتمد على معونة سنوية من بريطانيا بقيمة 10,500,000$، كما أن العملة الليبية يتم طباعتها في بريطانيا، وفي المقابل تتحكم بريطانيا في الشؤون الداخلية والخارجية للبلاد.
16.6 • وثيقة من الخارجية البريطانية، حُررت سنة 1951، رفعت عنها صفة السرية توضح اختيار البريطانيين والأمريكان للضباط والمسؤولين في الجيش الليبي، حيث قام البريطانيون بإزاحة “العقيد عمران جضرة” لأنه غير متعاون معهم، ويصف النص الحكومة الليبية بـ”الضعف أو الجبن”، ما يشير إلى أنها لم تكن تمارس سلطتها وسيادتها الكاملة في إدارة شؤونها الدفاعية وعلاقتها بالبعثة الأجنبية.
16.6 • تقرير من الخارجية البريطانية حرر سنة 1956، رفعت عنه صفة السرية، يوثق تولي البريطاني “بيت–هاردإيكر” منصب المستشار المالي للحكومة الليبية، ووصول “دودز-باركر، وكيلة الوزارة البرلمانية للشؤون الخارجية البريطانية”، إلى طرابلس للإشراف على الشؤون المالية الليبية.
16.6 • تقرير من الخارجية البريطانية حرر سنة 1956، رفعت عنه صفة السرية، يذكر تولي البريطانيين مناصب رفيعة في البنك المركزي الليبي.
16.6 • وثيقة من الخارجية البريطانية حررت سنة 1957، رفعت عنها صفة السرية، تذكر ملخص إلتزامات بريطانيا المالية اتجاه ليبيا لسد عجز الميزانية وللتنمية. ويقول البريطانيون: “لا يوجد ما يلزمنا بالمساهمة المالية لغرض التمنية و سد عجز الميزانية الليبية في المستقبل وإن تقليل منشآتنا يعني تقليل معونتنا المالية”.
16.6 • كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يذكر وجود القاضي الأمريكي “جيمس ج. روبينسون” في المحكمة العليا الليبية بطلب من فتحي الكيخيا، كما يذكر مرشحين أمريكان ومصريين وبريطانيين لتولي هيئة المحلفين.
16.6 • كتاب “ليبيا: تاريخ دولة القذافي المنبوذة” لـ”جون أوكس”، يصف التواجد البريطاني في طرابلس بأنه “استعمار فعلي، لامتلاكهم مساكن خاصة ونوادي ليلية واجتماعية خاصة بهم يرتادها “البيض فقط”، بينما يعيش الليبيون في أكواخ وأعشاش.
*المرجع رقم [17]
كتاب “ليبيا: المملكة العربية الجديدة” لـ”هنري فيلارد”، يؤكد أن الحكومة الليبية اشترطت بقاء المستوطنين الإيطاليين في طرابلس ومنعهم من دخول برقة.
*المرجع رقم [18]
• كتاب “ليبيا: تاريخ دولة القذافي المنبوذة” لـ”جون أوكس”، يكشف أن الملك إدريس السنوسي كان يعزل نفسه في طبرق والبيضاء للتهرب من أعباء الحكم.
• كتاب “تاريخ ليبيا الحديثة” لـ”دِيرِك ج. فان ديوال”، يكشف أن عزلة الملك إدريس السنوسي بدأت عام 1954 بعد أن فقد ثقته في حاشيته وعائلته عقب اغتيال إبراهيم الشلحي.
• كتاب “ليبيا: تاريخ دولة القذافي المنبوذة” لـ”جون أوكس”، يتحدث عن زواج الملك إدريس من سيدة مصرية سنة 1955، مع معارضة الملكة فاطمة، بناءًا على نصيحة مستشاريه، ليحصل على وريث شرعي، ولكن دون جدوى.
• وثيقة من أرشيف الخارجية الإنجليزية حررت سنة 1955، رفعت عنها صفة السرية، تؤكد زواج السنوسي من سيدة مصرية بهدف الحصول على وريث.
*المرجع رقم [19]
* كتاب “وثائق جمعية عمر المختار: صفحة من تاريخ ليبيا”، لـ”محمد بشير المغيربي”، يتضمن رسالة وجهها محمد بشير المغيربي إلى الإنجليز يطالبهم فيها بالرحيل ويقر بأن مجلس الأمة الذي وافق على بقائهم لا يمثل رأي الشعب، وكان يرى بأن استقلال ليبيا مازال ناقصًا.
* كتاب “وثائق جمعية عمر المختار: صفحة من تاريخ ليبيا”، لـ”محمد بشير المغيربي”، يتضمن مجموعة برقيات وجهها رئيس جمعية عمر المختار، مصطفى بن عامر، إلى المسؤولين الليبيين وعلى رأسهم إدريس السنوسي، يطالبهم بطرد القواعد الأجنبية.
* كتاب “روابط الصداقة البريطانية: تحرير ليبيا” لـ”روبرت ويلوش”، يوثق رحيل آخر القوات البريطانية في مارس 1970، بعد أن زار القائد معمر القذافي المنشآت البريطانية في 16 يناير 1970، ودفع ثمنها نقداً بـ “أكياس من الجنيهات الليبية”، وفي خطاب النصر: اعتبر القذافي أن رفع علم الجمهورية العربية الليبية بدلاً من العلم البريطاني هو “نصر للأمة العربية بأكملها.
* كلمة القائد معمر القذافي في مفاوضات إجلاء القواعد البريطانية يوم 8 ديسمبر من سنة 1969م.
*المرجع رقم [20]
* دراسات تؤكد أن تاريخ 24–25 ديسمبر، ليس عيد ميلاد المسيح، بل هو عيد وثني روماني مخصّص لآلهة الشمس.
*المرجع رقم [21]
* رئيس الوزراء الإيطالي السابق جيليانو أماتو يقول إن صاروخا فرنسيًا أسقط طائرة ركاب إيطالية تتبع خطوط إيتافيا الجوية عام 1980، فوق جزيرة أوستيكا الإيطالية ظناً منهم أن القائد معمر القذافي كان على متنها.
*المرجع رقم [22]
* كتاب “حروب ليبيا الجوية، الجزء الثاني 1986 – 1985″، يذكر أن الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان كان يعتبر ليبيا تهديدًا للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وإفريقيا، بالإضافة إلى المواجهة الليبية – الأمريكية فوق خليج سرت التي وقعت سنة 1981.
* كتاب “حروب ليبيا الجوية، الجزء الثاني 1986 – 1985″، يكشف عن توقيع اتفاقية مساعدة دفاعية متبادلة بين تشاد وأمريكا في يوليو 1983، كما أن أول إسقاط لطائرة ليبية (Su-22) قرب فايا لارجو بصاروخ Redeye أمريكي تم بواسطة فريق فرنسي استخدم السلاح الأمريكي المورد لتشاد.
* كتاب “حروب ليبيا الجوية، الجزء الثاني 1986 – 1985″، يكشف عن الدعم الإسرائيلي الذي تلقته تشاد في حربها ضد ليبيا، حيث قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بزيارة إنجامينا سرًا سنة 1983، ثم أرسل 12 مدربًا إسرائيليًا في طائرة محملة بالسلاح، كما تم إرسال ستة ضباط تشاديين إلى إسرائيل للتدريب على العمليات الاستخباراتية.
* كتاب “حروب ليبيا الجوية، الجزء الثالث 1986 – 1985″، يكشف مشاركة فريق من مشاةالبحرية الأمريكية في معارك ميدانية (مثل معركة “بير كوران”) باستخدام طائرات بدون طيار من طراز UAV Pioneer لاستطلاع المواقع الليبية، كما مارست أمريكا ضغوطًا شديدة على حكومة نجامينا لمواصلة الصراع حتى “الإطاحة بالقذافي”، رغم رغبة فرنسا في التهدئة.
* معلومات مختصرة عن عمليتي فجر الأوديسا والحامي الأوحد التي شنتها قوات حلف الشمال الأطلسي على ليبيا عام 2011.
*المرجع رقم [24]
* وكالات الأنباء العالمية تؤكد توسع النفوذ العسكري لروسيا بوضع قواعدها جنوب البحر المتوسط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى