أخبار العرب

في مقابلة مع “معاريف” الإسرائيلية.. صحافي سعودي يهاجم القيادة الفلسطينية وحركة حماس و”طوفان الأقصى”

أجرى عبد العزيز الخميس، وهو صحافي سعودي وباحث في شؤون الشرق الأوسط، مقابلة “حصرية وغير مسبوقة” مع صحيفة “معاريف” العبرية، تحدث فيها عن التطبيع بين الرياض وتل أبيب.
وأشارت “معاريف” إلى أن الإعلامي إيدي كوهين استضاف في الحلقة العاشرة من بودكاست “المستشرق”، الإعلامي عبد العزيز الخميس، في حديث مفتوح وحاد باللغة العربية (مترجم للعبرية في الأصل).

وطرح كوهين في بداية المقابلة سؤالا على “الخميس” جاء فيه: “لنبدأ بسؤال يشغل الجمهور الإسرائيلي.. ماذا حدث للتطبيع؟ لماذا لا نرى انفراجة بين السعودية وإسرائيل في الوقت الحالي؟

وأجاب الصحفي السعودي قائلا: “الحقيقة هي أن كلا الجانبين يسألان هذا السؤال. الجانب السعودي يصر على الاعتراف بالدولة الفلسطينية كمدخل لأي حوار مستقبلي. حاليا، الجانب الإسرائيلي لا يقبل ذلك رغم التوافقات بين الولايات المتحدة والسعودية”.

وأضاف: “المشكلة تكمن أيضا في القيادة الفلسطينية؛ فهي تفتقر إلى قيادة فعالة يمكنها إقناع الإسرائيليين بالتوجه نحو السلام”، وفق تعبيره.

وتابع عبد العزيز الخميس: “عندما نتحدث عن السلام، يرى الإسرائيلي “حماس”، و”حماس” التي تستمد أيديولوجيتها من جماعة الإخوان المسلمين، لا تعترف بوجود إسرائيل أو بالهوية اليهودية على أرض عربية”، هلى حد قوله.

وختم جوابه بالقول: “حماس هي من دمرت مسار أوسلو بالعمليات التفجيرية، وهي من ارتكبت كارثة السابع من أكتوبر 2023 (هجوم طوفان الأقصى). وطالما أن هناك جهات تعمل بالدم والكراهية بدعم إيراني، يظل السلام بعيدا”، حسب وصفه.

يشار إلى أن قناة “نيوز 12” العبرية كانت قد نقلت في نوفمبر الماضي عن “مصدر ملكي سعودي” أنه “لن يكون هناك تطبيع مع إسرائيل دون استيفاء شرطنا الأساسي وهو حل الدولتين على أساس حدود عام 1967”.

وفي وقت لاحق من نفس الشهر، صرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من المكتب البيضوي خلال زيارته واشنطن وبعد استقبال حافل من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا: “نرغب في أن نكون جزءا من الاتفاقيات الإبراهيمية. لكننا نريد أيضا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح”.

وأضاف بن سلمان أنه أجرى “مناقشة بنّاءة” بشأن هذا الملف مع ترامب، مؤكدا: “سنعمل على ذلك لضمان تهيئة الظروف المناسبة في أقرب وقت ممكن لتحقيق هذا الهدف”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى