كتاب وشعراء

أَتُوقُ لِلرَّبِيع…..بقلم حمدي الطحان

لَأَنَّنِي أَتُوقُ لِلرَّبِيع
غَرَسْتُ زَهْرَةً
هُنَا بِمُهْجَتِي
و لَمْ أَزَلْ أُعنَىٰ بِهَا
ولَمْ تَزَلْ تَرْوِي دِمَائِي جِذْرَهَا
لَكِنَّهَا حِينَ اسْتَوَتْ فِي حُسْنِهَا
فِي جُرْحِ قَلْبِي
دُونَ بِرٍّ
أَنْشَبَتْ أَشْوَاكَهَا
…………
……..
لَأَنَّنِي أَتُوقُ لِلرَّبِيع
رَسَمْتُ بَسْمَةً خَجُولَةً
عَلَىٰ شِفَاهِ غُرْبَتِي
ونَجْمَةً رَغِيدةً
عَلَىٰ جِدَارِ ظُلْمَتِي
ودَفْقَةً مِنَ الشَّذَىٰ
وغِنْوَةً بَدِيعَةً
وسِرْبَ طَيْرٍ عَاشِقٍ
و بَعْضَ زَقْزَقَات
لَكِنَّنِي لَمَّا صَحَوْتُ لَمْ أَجِد
سِوَىٰ السَّرَابِ والقَذَىٰ
وشَاخِصًا عَلَىٰ المَدَىٰ
حُطَامُ أُمْنِيَات…..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى