
أجاهر بالرفض
واكسر صفو زجاجات الليل
وأتماغ
أتسور جدار أحلامي
سنبلة لا تنحني
من خيوطها الوهج يتزركش
أجاهر بالفكرة
وارسم أعضائها الملساء في الدجنةِ كَوَّة
مبهمةٌ حوافيها بخط الفَلَجَة الشتراء
أجاهر بالرأي
ولا
أستفتي العرافات في سر. يشاركني غفوة الجفن
يقيم في الوهاد طقوس النجوى
وأمسح على الجبين
تميمة تستنفذ طاقة الوجد
اجاهر بعاداتي
ولا اغرس راسي في الرمل كالنعام
حين تهب في ازاهيري عاصفة لا اخشي الأنام
كما البحارالثائرة أُحسُّ اهتياجي
كأنّ طيوراً تُنقِّر صدري
تهز الستائر
لترى
شهقةِ الضوء
وتشتم
عطرا تسكبهُ
جوريه تعتنقُ زفافَ الفراشات
أجاهر بأحلامي
كما الماءُ يضحكُ على لهفة العطش ،
مبعثرا ترانيم الترحال