
أعلن منسق “مجلس السلام” في قطاع غزةk،نيكولاي ملادينوف، عن التوصل إلى اتفاق بشأن التحضير لإعادة فتح معبر رفح الحدودي، بالتزامن مع تصريحات تفيد بأن الفتح سيتم الأسبوع المقبل.
وقال ملادينوف عبر حسابه على منصة “إكس”: “يسرني التوصل إلى اتفاق بشأن التحضير لإعادة فتح معبر رفح. وفي الوقت نفسه، نعمل مع إسرائيل واللجنة الوطنية لإدارة غزة لتسريع البحث عن الرهينة الإسرائيلي المتبقي”.
وأضاف: “أود أن أتوجه بالشكر الجزيل للدكتور علي شعث، والولايات المتحدة، وإسرائيل، ومصر، على جهودهم الدؤوبة. ونحن نعمل حاليا على تنسيق الجوانب اللوجستية لتنفيذ هذا الاتفاق”.
من جهته، نشر رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، في حسابه على “فيسبوك” اليوم الخميس قائلا: “معبر رفح سيفتح اعتبارا من الأسبوع المقبل في إطار الجهود المبذولة لتسهيل حركة العبور من وإلى قطاع غزة”.
إلا أن هذا الإعلان لم يُقابله تأكيد إسرائيلي رسمي فوري، بل على العكس، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول سياسي قوله: “معبر رفح لن يفتح حتى إعادة جثة ران غويلي”، ويعتقد أنها موجودة في القطاع.
كما نقلت القناة 13 العبرية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن القيادة الأمنية “لم تتلق أي تعليمات بفتح معبر رفح، والقرار يُتخذ من قِبل المستوى السياسي”.
يأتي هذا الجدل بعد أن صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أيام بأن إسرائيل توصلت إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية تقضي بعدم فتح معبر رفح إلا بعد استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي، معتبرا المعبر “أحد أوراق الضغط القليلة المتبقية في المفاوضات”.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي والأساسي لسكان غزة، مع العالم حيث يربط القطاع بمصر، وهو شريان حيوي للسفر للعلاج والدراسة والعمل.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس يسري منذ 10 أكتوبر 2025، وشملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى وزيادة المساعدات وانسحابا إسرائيليا جزئيا. وقد طالبت حركة حماس مرارا بفتح المعبر كاستحقاق للاتفاق.
وتتضمن المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية. ويبدو أن فتح معبر رفح يُعتبر خطوة أولى حساسة ومثيرة للجدل على هذا المسار.