كتاب وشعراء

مقتطفات روائي ….بقلم وليد العايش

هكذا هو قدرنا أو لعلنا نحن من جعلناه يكون كذلك ؛ قدرنا غير بقية البشر ؛ نعم عشنا وعلينا أن نعيش الحلو والمر وأن نعبر كل الجبهات في هذه الحياة.
هل هو قدرنا حقا !!! أم ذنبنا أننا ولدنا هنا ؛ لا جواب يفي ؛ ولا كلمات تستطيع التعبير ؛ لعلها الحياة الدورانية هي التي تقلبنا على أطرافنا ؛ فنكون كالعجلة ندور في فلك لا يتوقف عند مكان معين ؛ رب سائل يقول أين أنا !!! أين أنت !!! أين أنتم !!! ثم أين نحن جميعاً في كون يعيش الحياة كما يجب أن تعاش وكما يحب ؛ فيأتي الجواب من رجع صدى مغارة نائية ؛ ليست الحياة من تفرض نفسها عليك ؛ بل أنت من تفرض نفسك عليها ؛ فكما تكون أنت تكون هي ؛ القدر شيء يأتي من السماء لا قبل لأحد به أو بمنعه لافي المشرق ولا في المغرب ؛ لا في الشمال ولا في الجنوب ؛ لكن ما ترسمه يداك ويدي وأيدينا هي التي نستطيع أن نغيرها حسبما نشاء .
الدوران حول المركز يوصلك إلى ذات المكان ؛ فلا تدر حول نفسك إلى نهاية الحياة ؛ حاول الانعطاف ؛ الآن وليس بعد …
في لحظات الانهيار يأتي الانبهار …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى